على وقع حراك دبلوماسي مكثف يهدف لإحياء المفاوضات بين إيران وواشنطن، غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسلام أباد متوجها نحو موسكو بعد زيارة إلى مسقط، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في التفاوض لإنهاء الحرب.

 وذكر ترامب في مقابلة على قناة "فوكس نيوز": "إذا أرادوا التحدث، فيمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا. كما تعلمون، لدينا هاتف. ولدينا خطوط اتصال جيدة وآمنة".

وبرغم تراجع الآمال بتحقيق انفراجة في ظل تمسك كل طرف بشروطه، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين من الحكومة الباكستانية قولهما، الأحد، إن القوات الأمريكية سحبت معدات أمنية من إسلام أباد، مما يستبعد عودة الوفد المفاوض الأمريكي إلى باكستان في وقت قريب.

وأضاف المصدران أن طائرتين من طراز سي-17 تابعتين لسلاح الجو الأمريكي غادرتا إسلام أباد حاملتين أفراد أمن ومعدات ومركبات تستخدم لحماية المسئولين الأمريكيين.

في غضون ذلك، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية المحافظة، عن "مصادر مطلعة"، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل، خلال جولته الأخيرة، رسائل مكتوبة إلى الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، مشيرة إلى أن الرسائل تتعلق بالخطوط الإيرانية الحمراء بما في ذلك الملف النووي ومضيق هرمز.