دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، إلى دعم عريضة تطالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ومسئولي العدالة الدولية الذين استهدفتهم عقوبات أمريكية.
وقالت ألبانيزي، في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، إنها إلى جانب قضاة في المحكمة الجنائية الدولية ومدافعين فلسطينيين عن حقوق الإنسان، تحتاج إلى دعم الرأي العام لمواجهة ما أكدت أنها تجاوزات الإدارة الأمريكية، داعية إلى توقيع العريضة ونشرها على نطاق واسع.
وتتهم العريضة، التي أطلقتها منظمة "كوريج إنترناشونال"، الولايات المتحدة و"إسرائيل" باستهداف ألبانيزي وثمانية قضاة في المحكمة الجنائية الدولية وثلاثة مسئولين فيها، إضافة إلى منظمات حقوقية فلسطينية، على خلفية عملهم في توثيق ومتابعة قضايا مرتبطة بالقانون الدولي وجرائم الحرب.
ووفق نص العريضة، فإن العقوبات الأمريكية أدت إلى تجميد أصول مالية وإغلاق حسابات مصرفية لبعض المستهدفين، كما أثرت على أنشطتهم المهنية والأكاديمية، معتبرة أن هذه الإجراءات تشكل محاولة لعرقلة عمل المحكمة الجنائية الدولية والجهات التي تتعاون معها.
وطالبت الحملة المفوضية الأوروبية بتفعيل ما يعرف بـ"قانون الحجب" الأوروبي، الذي يمنع المؤسسات الأوروبية من الامتثال للعقوبات الأمريكية ذات الأثر خارج الحدود، بهدف حماية الأشخاص والهيئات المشمولة بهذه الإجراءات.
كما دعت العريضة إلى حماية ألبانيزي وقضاة المحكمة الجنائية الدولية، والدفاع عن القانون الدولي، وضمان استمرار عمل المؤسسات الحقوقية التي توثق الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية.
وفي منشور مرفق بالحملة، شدد ناشطون على ضرورة حماية من وصفوهم بكاشفي الحقيقة والمدافعين عن السلام والعدالة، مطالبين بتوفير الدعم لألبانيزي ومساندة الجهود الرامية إلى حماية العاملين في مجال حقوق الإنسان.