هاجمت مليشيات المستوطنين، مساء اليوم الاثنين، أراضي المواطنين ومحاصيلهم الزراعية في نابلس ورام الله بالضفة الغربية.
وأحرق مستوطنون أشجار زيتون في أراضي زراعية في قرية دوما جنوب نابلس، بعد إغلاق المدخل الغربي للقرية ومنع المواطنين من المرور عبره.
وأدى الحريق أدى إلى تضرر عدد من أشجار الزيتون، فيما حاول المواطنون الوصول إلى المنطقة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مساحات أوسع.
كما اقتحم مستوطنون المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، بحماية قوات الاحتلال.
وفي رام الله، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على أراضي المواطنين الزراعية شرق قريتي الطيبة ورمون شرق المدينة، من خلال رعي قطعان الجمال والأغنام بين أشجار الزيتون والتسبب بأضرار واسعة فيها وإتلافها.
وفي مشهد يومي، اقتحم المستوطنون الأراضي الزراعية في المنطقة وأدخلوا قطعانهم إليها، ما أدى إلى تخريب وإتلاف الأشجار والمحاصيل الزراعية وإلحاق خسائر بالمزارعين.
وأظهر مقطع فيديو، مستوطنا وهو يكسر أغصان أشجار الزيتون ويستخدمها لإطعام قطيعه، في اعتداء مباشر على الأشجار المثمرة التي تشكل مصدر رزق لعشرات العائلات الفلسطينية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في محيط قريتي الطيبة ورمون، والتي تشمل الرعي الاستيطاني وتخريب الممتلكات الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في محاولة لفرض السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.
وفي وقت سابق، نصب مستوطنون عددا من الكرفانات والبركسات على أراضٍ بعد تجريفها واقتلاع أشجارها في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.
وطالت انتهاكات المستوطنين منطقة الأغوار، حيث اقتحمت مجموعات المستوطنين بأغنامهم أراضي المواطنين في منطقة “الحمة” في الاغوار الشمالية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعدا لانتهاكات قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وسط دعوات فلسطينية متواصلة للتصدي وتصعيد المواجهة.