دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الخميس، إلى اتخاذ موقف دولي رادع إزاء استمرار هجمات العدو الصهيوني على قطاع غزة وما تسببه من سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن قوات الاحتلال تواصل استهداف المدنيين وتنفيذ عمليات عسكرية داخل القطاع رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت أن القصف الذي استهدف، الليلة الماضية، مناطق متفرقة من قطاع غزة وأدى إلى استشهاد نحو 10 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، يأتي في إطار استمرار الحرب على الفلسطينيين رغم الاتفاقات المبرمة لوقف إطلاق النار.
واعتبرت حماس أن تقاعس المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، عن اتخاذ إجراءات رادعة يشجع الاحتلال على مواصلة عملياته العسكرية.
وأشارت إلى أن هذه السياسات تهدف إلى استئناف الحرب على قطاع غزة وتنفيذ مخططات التهجير القسري.
وطالبت الحركة الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسئولياتها السياسية والقانونية لوقف الانتهاكات، داعية شعوب العالم إلى تكثيف فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وفي السياق، استشهد 10 فلسطينيين وأصيب آخرون منذ فجر اليوم جراء 14 خرقًا صهيونيا جديدًا لاتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على قطاع غزة، شملت قصف شقق سكنية مأهولة بالسكان وعمليات إطلاق نار وقصفًا مدفعيًا في مناطق مختلفة من القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الموقعة في 10 أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ، لليوم الـ238 على التوالي.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 947 شهيدًا، إضافة إلى 2935 إصابة.
ووفق بيانات الوزارة، بلغت أعداد ضحايا العدوان على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72 ألفًا و956 شهيدًا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 173 ألفًا و43 مصابًا.