قتلت قوات العدو الصهيوني 5 أشخاص وأصابت 15 آخرين على الأقل، الجمعة، في 14 هجوما على لبنان، برغم الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.
وأنذر العدو، اليوم الجمعة، سكان ثلاث قرى شمالي نهر الليطاني في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري، تمهيدا لتنفيذ هجمات.
وطلب المتحدث باسم جيش العدو، أفيخاي أدرعي، إخلاء قرى عرنايا وعنقون وكفر فيلا الواقعة إلى شمال نهر الليطاني.
وفي أحدث الهجمات، استشهد شخص وأصيب آخر جراء قصف صهيوني استهدف بلدة برج قلاويه في قضاء صور.
وفي قضاء صور، أغارت مقاتلات صهيونية على محيط مستشفى جبل عامل، مستهدفة مبنى تابعا لـ"بنك عودة" للمرة الثانية خلال ساعات.
وفي محافظة النبطية، استشهد شخص وأصيب آخر جراء غارة صهيونية استهدفت مبنى قرب مخفر الدرك في بلدة الدوير، ما أدى لتدميره.
وفي البلدة نفسها، استشهد 3 أشخاص جراء قصف صهيوني، لترتفع حصيلة الشهداء في الدوير إلى 4.
كما شنت طائرات صهيونية مسيرة سلسلة غارات على بلدتي حبوش وعبا، ودراجة نارية عند مفرق النجدة الشعبية ما أسفر عن إصابة شخص.
وشمل التصعيد أيضا قصفا مدفعيا استهدف بلدات: كفررمان، والنبطية الفوقا، وأطراف بلدتي شوكين وميفدون، فيما شنت مسيرة صهيونية غارة على محيط مستديرة حاروف - تول.
وفي قضاء صور، أصيب 12 شخصا بغارة استهدفت محيط "مستشفى جبل عامل"، وأدت إلى تدمير مبنى تابع لـ"بنك عودة"، فيما نقلت فرق الدفاع المدني المصابين إلى المستشفى.
كما تعرضت بلدة مجدل زون في القضاء نفسه لغارة جوية صهيونية، بينما استهدفت المدفعية محيط بلدتي برج قلاوية ودير كيفا.
وفي منطقة الزهراني، شنت مسيرة صهيونية، فجرا، غارة على منطقة البراك عند مفرق العدوسية.
ويأتي ذلك برغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل، الذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتثبيته ومنع انهياره.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان والكيان الصهيوني، الخميس، "إعلان نوايا" يتضمن وقفا كاملا لنيران "حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها "مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".