هاجمت مجموعات من المستوطنين، اليوم السبت، بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، وشنت اعتداءات طالت مبنى البلدية ومنازل المواطنين، بالتزامن مع أعمال تخريب استهدفت أراضي زراعية في منطقة المسعودية شمال غرب المدينة.

وقالت مسئولة العلاقات العامة في بلدية حوارة، رنا أبو هنية، إن المستوطنين اعتدوا على مبنى البلدية وعدد من منازل المواطنين في البلدة، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.

وأسفر الهجوم عن إصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم عضو في بلدية حوارة أُصيب بشظايا الرصاص الحي في القدم، فيما أُصيب أربعة مواطنين آخرين جراء الاعتداء عليهم بالضرب، أحدهم أُصيب في الرأس، إضافة إلى إصابة أربعة آخرين بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع.

كما حاصر المستوطنون أحد المواطنين داخل بركس لتربية الأغنام، في وقت شهدت فيه البلدة مواجهات تخللها إطلاق نار.

وتخللت الاعتداءات عمليات تخريب واسعة، حيث أقدم المستوطنون على تحطيم زجاج عدد من المركبات، وسرقة مركبة ودراجة هوائية، إلى جانب الاستيلاء على نحو 35 رأساً من الأغنام تعود لمزارعين فلسطينيين.

وفي شمال غرب نابلس، طالت اعتداءات المستوطنين الأراضي الزراعية في منطقة المسعودية التابعة لبلدة برقة، عبر إطلاق مواشيهم داخل الحقول والمحاصيل الزراعية.

وأوضح مسئول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية، ذياب حجي، أن المستوطنين تعمدوا رعي مواشيهم داخل الأراضي المزروعة، ما أدى إلى إتلاف المحاصيل الزراعية وإلحاق خسائر بالمزارعين، في إطار التضييق المستمر على أصحاب الأراضي.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد وثقت تنفيذ 1659 اعتداءً في الضفة الغربية والقدس خلال شهر مايو الماضي، بينها 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال الصهيوني و551 اعتداءً لمستوطنين.