أجبرت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، الشقيقين نبيل أبو جمعة وسامي أبو جمعة على تنفيذ هدم ذاتي لبناية سكنية مكوّنة من شقتين في بلدة الطور شرق مدينة القدس المحتلة.
وتعود البناية إلى عام 2000، فيما تعرّض مالكاها على مدار السنوات الماضية لسلسلة من المخالفات والغرامات المالية التي فرضتها سلطات الاحتلال بذريعة البناء دون ترخيص.
وكانت سلطات الاحتلال قد أرجأت تنفيذ قرار الهدم عدة مرات، قبل أن تمنح الشقيقين مهلة أخيرة تنتهي في 26 يونيو 2026 لتنفيذ الهدم الذاتي، تحت طائلة فرض تكاليف إضافية وإجراءات عقابية في حال الامتناع عن التنفيذ.
وتواصل بلدية الاحتلال في القدس سياسة الامتناع عن منح الفلسطينيين تراخيص البناء، بالتزامن مع تكثيف عمليات هدم المنازل والمنشآت أو إجبار أصحابها على هدمها ذاتيًا، ضمن إجراءات تستهدف التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة المدينة.
وتؤكد منظمات حقوقية فلسطينية ودولية أن سلطات الاحتلال تفرض قيودًا مشددة على البناء الفلسطيني في القدس المحتلة، في الوقت الذي تشهد فيه المدينة توسعًا متواصلًا للمشاريع والبؤر الاستيطانية.