أطلقت إيران، مساء الأحد، دفعات من الصواريخ الباليستية باتجاه الكيان الصهيوني، في تصعيد جديد للتوتر الإقليمي، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من شمال البلاد، بينها الجليل والجولان وحيفا.
وأفادت وسائل إعلام صهيونية بسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق الشمالية، بالتزامن مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع الصواريخ القادمة من إيران. كما أعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه الكيان الصهيوني، مؤكداً تشغيل أنظمة الإنذار في عدة مناطق.
وبحسب مصادر صهيونية، فإن الهجوم جرى تنفيذه على عدة موجات واستهدف مناطق في شمال كيان الاحتلال، وسط متابعة متواصلة من الأجهزة الأمنية والعسكرية لتقييم الأضرار والنتائج المترتبة على القصف.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة 12 الصهيونية أن وزير التعليم الصهيوني قرر إغلاق المدارس في مختلف أنحاء الكيان يوم الإثنين، في ظل التطورات الأمنية والتصعيد العسكري المتسارع.
ويأتي الهجوم الصاروخي بعد تهديدات إيرانية بالرد على غارة صهيونية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت، وفق مصادر لبنانية، عن سقوط قتيلين وإصابة 20 آخرين.
وقال قائد مقر "خاتم الأنبياء" في بيان إن طهران كانت قد حذرت مسبقاً من استهداف كيان الاحتلال في حال استمرار أو توسع الهجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، مطالباً بوقف العمليات العسكرية ضد جنوب لبنان والضاحية.
وأضاف أن إيران ستواصل الرد إذا استمرت الهجمات أو شهدت الساحة اللبنانية مزيداً من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.