استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس استمرار أجهزة أمن السلطة في اعتقال وملاحقة المطاردين وأبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، في تبادل واضح للأدوار مع الاحتلال، لوأد المقاومة وملاحقة المقاومين.

وحذّرت حركة حماس من خطورة هذا الممارسات المعيبة والنهج اللاوطني الذي تقوم به أجهزة السلطة، واستمرار تنسيقها الأمني، في ظل تصاعد حرب الإبادة الشاملة التي يشنها الاحتلال ومليشيات مستوطنيه، ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، .

وقالت الحركة إن اعتقال الاحتلال لعشراتِ المقاومين فور خروجهم من سجون السلطة، يشكل جريمة وطنية وطعنة مسمومة في ظهر الشعب الفلسطيني ومقاومته، في الوقت الذي يواجه شعبنا حرب إبادةٍ وتهجير لم يشهدها التاريخ الحديث.

وطالبت السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية، بالتوقف الفوري عن اعتقال المطاردين والمقاومين وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وإنهاء مهزلة ما يسمى التنسيق الأمني، والاصطفاف إلى جانب شعبنا والانحياز لمقاومته في مواجهة عدوان الاحتلال المتصاعد.

كما دعت حركة حماس أطياف شعبنا كافة إلى موقف وطني جامع وموحد لرفض التنسيق الأمني، والعمل على الضغط على السلطة لوقف ممارسات أجهزتها الأمنية، وحماية أبناء شعبنا ومقاوميه ومطارديه، ومواجهة مخططات الاحتلال في الضفة الغربية.