كتب- هاشم أمين

انتقلت عدوى الممارسات القمعية من عمداء الكليات إلى عمداء المعاهد، ويبدو أنه قد أصابتهم الغيرة فدخلوا في السباق، وقد أثبت الدكتور محمد عبد الغني عميد معهد التعاون الزراعي بشبرا الخيمة تفوقًا على قرنائه من عمداء المعاهد والكليات.

 

بدأ الأمر عندما قام طلاب الإخوان بالمعهد بعمل معرض لوحات عن "الصداقة وكيفية اختيار الصديق" فقام عميد المعهد بنفسه بتقطيع اللوحات، وحين تحدَّث معه الطالب أحمد محمد عبد القادر عن هذا الأمر قام العميد بصفع الطالب على وجهه أمام الطلاب، فتدخل الطالب محمود الكومي قطب للحديث مع العميد فامتنع عن الحديث مع الطالب، وأصدر فرمانًا بفصله نهائيًّا من المعهد.

 

وبعد قليلٍ من تمزيق لوحات المعرض أصدر عميد المعهد قرارًا بإحالة 10 من طلاب الإخوان لمجلس تأديب مباشرةً دون التحقيق معهم، وكان مقررًا عقد مجلس التأديب الأربعاء 4/4/2007م، ولكن تمَّ تأجيله للأسبوع المقبل.

 

والطلاب المحالون لمجلس تأديب هم: أحمد محمد عبد القادر ومحمود الكومي قطب وعماد يونس محمود بالفرقة الرابعة، إسلام عيد قرقورة ومحمد عبد الباسط ومحمد حلمي عباس وأحمد مختار الستاوي بالفرقة الثالثة، سعد محمد عبد العاطي ومنصور نصر منصور وعبد الناصر عبد الرحمن بالفرقة الثانية.

 

يُذكر أنَّ الطالب محمد حلمي عباس بالفرقة الثالثة كان قد تمَّ خطفه في وقتٍ سابقٍ من داخل المعهد على يد قوة أمنية؛ حيث كان يقوم بتوزيع أوراقٍ على الطلاب في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين ثم تمَّ اقتياده إلى سيارةٍ مدنيةٍ على مرأى ومسمع من عميد المعهد، وتمَّ في نفس اليوم عرضه على النيابة، والتي قررت حبسه 15 يومًا، ووُجهت له تهمة حيازة منشورات، وتمَّ الإفراج عنه منذ أيامٍ بعد أن تمَّ الطعن أمام المحكمة على قرار حبسه ليُفاجأ عقب عودته للمعهد مباشرةً بإحالته لمجلس تأديب!.