شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الساعات الماضية سلسلة من التحركات العسكرية الصهيونية، ترافقت مع دهم منازل مدنيين. وذكرت شبكات محلية أن قوة صهيونية مؤلفة من ثلاث آليات توغلت في محيط بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تتجه نحو وادي الرقاد، ثم تنسحب باتجاه الأراضي المحتلة عبر بوابة كفر لما، بالتزامن مع تحليق طائرتين مسيرتين في أجواء المنطقة. وأظهرت تسجيلات مصورة لحظة انسحاب الدورية عبر البوابة الحدودية.

وفي حادثة منفصلة، توغلت دورية صهيونية، فجر اليوم في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي (القسم الشمالي من صيدا يسمى صيدا الجولان، والجنوبي يسمى صيدا الحانوت)، حيث أجرت استبيانات مع سكان نحو عشرة منازل، تضمنت أسئلة تتعلق بالعمل والوضع العائلي وبعض المعلومات الشخصية، دون تنفيذ عمليات تفتيش أو تسجيل حالات اعتقال، بحسب الناشط محمد المسالمة. وقال المسالمة لـ"العربي الجديد" إن القوة كانت مؤلفة من خمس آليات عسكرية ونحو 30 جندياً، حيث دهمت عشرة منازل واستجوبت بعض السكان.