أسفرت سلسلة غارات صهيونية كثيفة استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان منذ منتصف الليل وحتى ساعات الصباح، عن 28 شهيداً وعشرات الجرحى، وفق ما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في استمرار لخروقات الصهاينة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلنت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية ارتفاع عدد ضحايا الغارات الصهيونية على لبنان إلى 28 شهيدًا، وإصابة آخرين، فيما وُصِف بـ"أعنف" موجة من الغارات على لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
وقالت الوكالة إن العدو الصهيوني ارتكب مجازر عدة، فجر الجمعة، بعدما استهدف بغارات جوية منازل مأهولة بالسكان في عدة قرى جنوبي لبنان، مضيفة أن "هذه الليلة من أصعب الليالي خلال فترة العدوان الإسرائيلي على البلاد"، الذي بدأ في 2 مارس الماضي.
وذكرت مصادر رسمية في وقت مبكر أن كثافة الغارات تعيق عمليات فرق الإسعاف والدفاع المدني وتمنع إجلاء الشهداء والجرحى من بعض المناطق المستهدفة، ما يرجح ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وتوزعت الحصيلة الأولية على النحو الآتي: 7 شهداء و10 جرحى في الدوير، 3 شهداء في حاروف، 3 شهداء وجريحان في الشرقية، شهيد في العباسية، شهيدان وجريحان في القطراني، شهيدان في جبشيت، إضافة إلى إصابات في قعقية الجسر والنبطية وكفرصير وعدشيت وحبوش.
وفي سياق متصل، نعت المديرية العامة للدفاع المدني العنصر محمود جعفر شعيب من مركز الدوير العضوي – النبطية الإقليمي، الذي استشهد مع أفراد من عائلته جراء غارة صهيونية استهدفت بلدة الشرقية في قضاء النبطية.
كما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" في النبطية بأن الحصيلة الأولية للغارة التي نفذها الطيران الحربي الصهيوني على مبنى سكني في حي مدرسة التربية والتعليم في بلدة الدوير بلغت سبعة شهداء.
وتأتي هذه الغارات في ظل تصاعد خروقات الصهاينة المتواصلة لوقف إطلاق النار، والتي تستهدف مناطق مدنية ومبانٍ سكنية في جنوب لبنان، مخلفة مزيداً من الضحايا والدمار، غداة توقيع اتفاق إيراني أمريكي ينص، على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وضمان سلامة أراضيه وسيادته.