أدانت حركة حماس ما وصفته بالمشاهد الصادمة والواقع الإنساني الصعب الذي يعيشه عدد من الأسرى الفلسطينيين المحررين المبعدين في بعض الدول، معتبرة أن تلك المشاهد تكشف حجم المعاناة التي يواجهونها بعد تحررهم من سجون الاحتلال.
وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان صحفي الجمعة، إن الظروف التي ظهر فيها الأسرى المحررون تعكس، بحسب الحركة، حالة من الإهمال تجاه هذه الشريحة التي قدمت تضحيات كبيرة في سبيل القضية الفلسطينية.
واستهجن قاسم استمرار معاناة الأسرى المحررين في ظل ما وصفه بتوجيه موارد وإمكانات السلطة الفلسطينية إلى مجالات أخرى، داعياً إلى إعطاء ملف الأسرى والمحررين أولوية أكبر باعتباره من الملفات الوطنية والإنسانية المهمة.
وطالب رئيس السلطة الفلسطينية بإجراء مراجعة عاجلة للقرارات المتعلقة بالأسرى المحررين، والتراجع عن سياسة قطع الرواتب والمخصصات المالية عنهم، مؤكداً أن الأسرى يمثلون رمزاً للنضال الفلسطيني وعنواناً للتضحية والصمود.
وجاءت تصريحات الحركة عقب تداول صور ومقاطع عبر منصات التواصل الاجتماعي أظهرت عدداً من الأسرى الفلسطينيين المحررين المبعدين وهم يفترشون الشوارع في بعض الدول العربية، ما أثار تفاعلاً واسعاً ومطالبات بتوفير الدعم والرعاية اللازمة لهم.
ويواصل ملف الأسرى والمحررين إثارة نقاشات فلسطينية واسعة، في ظل الدعوات المتكررة لتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم وضمان حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية بعد سنوات من الاعتقال والمعاناة داخل سجون الاحتلال.