أقرت سلطات الاحتلال الصهيوني – اليوم الأحد- باغتيال المطارد القسامي مجدي نور الدين أبو عرة، من بلدة عقابا شمال طوباس، قبل نحو عامين واحتجاز جثمانه.

وأفادت مصادر عائلة أن الاحتلال أبلغ عائلة الشهيد مجدي نور أبو عرة باستشهاده واحتجاز جثمانه منذُ عامين بعد قصف صهيوني استهدفه مع الشهيدين القساميين محمد سميح كامل غنام، وكرم حاتم محمد أبو عرة في بلدة عقابا، رغم تكتمه على مصيره.

وكانت مسيرة تابعة للاحتلال قد قصفت ظهر يوم 3 من ديسمبر من عام 2024، مركبة في منطقة سهلية مجاورة لبلدة عقابا، ما أدى إلى استشهاد القساميين الثلاثة، وإصابة رابعهم الأسير القسامي أيمن ناجح غنام والذي اعتقل لاحقا بعد اقتحام قوات خاصة احد مشافي نابلس.

مضى كرم ومجدي أبو عرة ومحمد سميح غنام شهدء بعد شهور من المطاردة والملاحقة المزدوجة من الاحتلال والسلطة، وضغوط كبيرة عليهما لتسليم نفسيهم، إلا أنهما أصرّا على مواصلة عملهما الجهادي إلى جانب أخوانهم المجاهدين في كتائب القسام.

وعقب جريمة الاغتيال اقتحمت قوات الاحتلال مشفى طوباس التركي الحكومي، في محاول لاختطاف الجثامين واعتقال المصاب، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل عقب نقل الجثامين والمصاب بشكل عاجل لمناطق أخرى.

واليوم بعد قرابة عام ونصف يعلن الاحتلال عن اختطاف جثمان الشهيد مجدي أبو عرة، عقب دهم مكان الاغتيال بشكل مباشر ومحاصرة المنطقة في حينه.

وباختطاف جثمان الشهيد مجدي أبو عرة، يرتفع عدد جثامين الشهداء المحجزة لدى الاحتلال من بلدة عقابا إلى 5 جثامين، وهم إلى جانب الشهيد أبو عرة؛ شهيدي الحركة الأسيرة القيادي مصطفى أبو عرة وخالد الشاويش، والمطاردين أدهم زايد المصري وعبدالرءوف راجح المصري.