أكد المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن واشنطن ستواصل استهداف البنية التحتية العسكرية الإيرانية إذا هددت طهران حركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، الأحد، تطرق والتز إلى التطورات التي شهدها مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قال إنها تهدد مسار وقف إطلاق النار.
وتابع: "إذا كان النظام الإيراني يعتقد، ولو للحظة، أن الرئيس (دونالد) ترامب سيجلس مكتوف الأيدي بينما تواصل إيران شن هجمات غير مبررة على حركة الملاحة البحرية الدولية أو على قواعدنا، فهو مخطئ تماما".
وادعى أن الولايات المتحدة أثبتت ذلك للقيادة الإيرانية خلال الليالي القليلة الماضية، مشددا على أن مضيق هرمز يعد ممرا مائيا دوليا، وأن أي محاولة من جانب إيران للسيطرة على هذا الممر الاستراتيجي ستواصل الولايات المتحدة إحباطها، إذا لزم الأمر، باستخدام الوسائل العسكرية.
وأشار إلى أن المباحثات الفنية المتعلقة بدفع مسار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة.
وفجر الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان، أن "طائرات مقاتلة تابعة للبحرية والقوات الجوية الأمريكية شنت الليلة ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، ردا على هجوم شنّته إيران بطائرة مسيّرة على الناقلة كيكو "M/T Kiku".
بالمقابل، أعلن الحرس الثوري، في بيان، أنه استهدف فجر الأحد ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت وفي مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
ويوم 18 يونيو الجاري، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم.
ومن بين بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية: وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.