وجه أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام التحية لأبطال الشعب السوري الشقيق الذين هبّوا للتصدي لقوات الاحتلال في قرية عابدين جنوبي سورية بأدواتهم البسيطة، رافضين الخنوع أو القبول بالعدوان واحتلال الصهاينة لأرضهم.

وقال أبو عبيدة في تصريح مقتضب: إنّ العدوان الصهيوني على سورية امتدادٌ للعدوان على فلسطين ولبنان وشعوب الأمة، ومحاولةٌ لتطبيق مشروع "إسرائيل الكبرى" الخبيث، وفرضِ وقائع جديدةٍ على حساب شعوبنا وبلداننا، وينبغي لأمتنا بكل شعوبها وطوائفها أن تَئِد هذه الخرافة في مهدها وتُفشلها قبل فوات الأوان.

واستهدفت قوات الاحتلال الصهيوني قرية عابدين ومحيطها بريف درعا الغربي بقذائف المدفعية ورشاشات الطيران المروحي، وسط حالة نزوح محدودة للسكان إلى البلدات والقرى المحيطة.

وذكر مراسل "سانا" في درعا أن القصف الصهيوني سبب أضراراً مادية بالمكان والأراضي الزراعية دون ورود معلومات عن تسجيل إصابات بشرية، مع استمرار تحليق للطيران الحربي والمروحي الصهيوني فوق ريفي درعا والقنيطرة.

ووفق وكالة الأنباء السورية فإن آليات عسكرية صهيونية توغلت، أمس الأحد، في قرية عابدين انطلاقاً من ثكنة الجزيرة، ما دفع الأهالي لإغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة لمنع قوات الاحتلال من التوغل مرة أخرى داخلها، بالتوازي مع إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه الأهالي وقنابل مضيئة في أجواء حوض اليرموك قبل انسحابها.

وكانت قوات الاحتلال انسحبت من تلة المغر غربي قرية عابدين، بعد أن نصبت خياماً فيها في ساعات الصباح الباكر من يوم الأحد.

ويأتي هذا التصعيد في إطار الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال في الجنوب السوري، والتي شملت خلال الأيام الماضية توغلات متكررة في عدد من قرى ريفي درعا والقنيطرة، وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المدنيين وإطلاق النار والقذائف، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والقانون الدولي