هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، أهالي بلدتي ترمسعيا وقرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية برفقة متضامنين أجانب، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين والمتضامنين.
وأفادت مصادر محلية بأن الاعتداء وقع في منطقة البدود، عقب انطلاق مسيرة نظمها أهالي ترمسعيا وأبو فلاح لتمكين أصحاب الأراضي المهددة بالاستيلاء من الوصول إليها، بمشاركة متضامنين أجانب.
وأضافت أن المستوطنين اعترضوا المشاركين على الطريق الواصل بين ترمسعيا وأبو فلاح، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم.
وأكدت المصادر أن المستوطنين اعتدوا بالضرب على المشاركين، ورشوا المواطنين والمتضامنين الأجانب بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة مسن وعدد من المتضامنين.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، محيط منازل المواطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله، واعتدوا على المواطنين والمتضامنين بالضرب ورش غاز الفلفل، ما أسفر عن إصابة عدد منهم.
وتتواصل اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، وسط حماية من جيش الاحتلال الصهيوني.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نحو 750 ألفًا، يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألفًا يقيمون في 15 مستوطنة مقامة شرق مدينة القدس.