تواصلت فجر اليوم سبت اقتحامات لجيش الاحتلال بمدن الضفة واعتقال مواطنين بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم بحماية جنود الاحتلال.

واقتحمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، بلدة الدوحة غرب بيت لحم.

ودهمت الدوحة وتمركزت في عدة مناطق فيها، دون أن بيبلغ عن دهم لمنازل أو اعتقالات.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب "مالك عبدو" عقب دهم منزله خلال اقتحام شارع تل جنوب غرب نابلس.

وكان أصيب مواطنان بجروح، مساء الجمعة، في هجوم للمستعمرين على بلدة بيت فوريك شرق نابلس.

وأفادت مصادر في الهلال الأحمر، بإصابة مواطنين اثنين يبلغان من العمر (48 عاما)، و(28 عاما)، جراء اعتداء المستعمرين عليهما بالضرب.

وكان مستعمرون هاجموا أراضي المواطنين شرق البلدة، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة اثنين منهما بجروح.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية "أوتشا" من استمرار العدوان الصهيوني على مخيمات الضفة الغربية وتزايد القيود على التنقل؛ وعمليات الهدم وتوسيع المستوطنات وعنف المستوطنين.

وقال المكتب، في بيان، الجمعة، إن مواصلة العدوان الصهيوني، وجرائم المستوطنين،  أدت إلى تهجير المزيد من الفلسطينيين، وتفاقم مخاطر الحماية، وزيادة القيود المفروضة على الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية.

وبين أوتشا أنه، منذ بداية الشهر الجاري، أدت عمليات الهدم إلى تهجير 67 شخصاً وهدم 24 منشأة، بما في ذلك منشأتان أقيمتا بتمويل من جهات مانحة لدعم المحتاجين الفلسطينيين.

كما أشار إلى أن هجمات المستوطنين وعمليات الهدم منذ بداية العام الحالي تسببت بتهجير أكثر من 3200 فلسطيني، بمعدل 17 شخصاً يومياً، وهو ما يمثل ضعف المعدل اليومي المسجل خلال السنوات الثلاث السابقة.

وبشأن غزة، نقل المكتب عن منظمة "المطبخ المركزي العالمي" أن قوات الاحتلال قتلت سائقاً يعمل لدى أحد شركائها اللوجستيين أثناء نقله مساعدات من معبر كرم أبو سالم إلى مستودع المنظمة في غزة، مشيرا إلى أن المطبخ المركزي طالب بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسئولين عن قتله.

وأكد "أوتشا" على وجوب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني.