كتب- هاشم أمين
قررت محكمة جنح الوايلي صباح اليوم تأجيل القضية رقم 11754 لسنة 2006م والخاصة بأحداث جامعة عين شمس إلى يوم 21/4/2007م؛ بناءً على طلب جمال تاج الدين محامي طلاب الإخوان، وذلك لإعلان الشاكين بالدعوى المدنية وإلزامهم بالحضور.
وتبدأ القضية عندما قام طلاب الاتحاد الحكومي وبعض طلاب الأمن والبلطجية- تحت إشراف نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد زكي بدر- بالاعتداء على طلاب الإخوان بالسنج والمطاوى وقنابل المولوتوف خلال حفل تنصيب أمين الاتحاد الحر بالجامعة؛ مما أدى إلى حدوث اشتباكات بين الطلاب أُصيب فيها بعض طلاب الإخوان، وتم نقلهم على إثرها إلى مستشفى عين شمس الجامعي.
وكان الرائد خالد السعيد بأمن دولة قد دفع 10 طلاب بالجامعة، منهم طالبة، إلى تحرير محاضر بقسم الوايلي ضد 3 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، هم: الدكتور أحمد دياب عضو مجلس الشعب والمدرِّس بكلية الألسن، والدكتور رضا فضيل الأستاذ بقسم الحشرات، والدكتور محمد مجدي فهيم الأستاذ بقسم النبات بكلية العلوم و8 آخرين من طلاب الإخوان، ولكن تمَّ في وقتٍ لاحقٍ استثناء أعضاء هيئة التدريس من القضية وبقاء الاتهامات ضد الطلاب.
وكان ضمن الاتهامات التي أملاها الرائد بنفسه في المحاضر التي حرَّرها بمستشفى عين شمس في نفس يوم الأحداث تهمة الاعتداء بالضرب وإحداث إصابات بالطلاب، وكذلك الانتماء إلى جماعات إسلامية، واتهام باعتداء طالبَيْن من الإخوان بكلية الحقوق على إحدى الطالبات بالضرب لأنها غير محجبة!!
كما أجلت محكمة مدني جزئي الوايلي الحكمَ في الاستشكالات التي قدمتها إدارة الجامعة في الأحكام التي حصل عليها 5 طلاب من محكمة القضاء الإداري بتمكينهم من السكن بالمدينة الجامعية إلى 28/4/2007م.
وكان الطلاب قد حصلوا على حكمٍ من محكمة القضاء الإداري بتمكينهم من السكن بالمدينة الجامعية يوم 11/3/2007م، فقامت إدارة الجامعة بالاستشكال على الحكم أمام محكمة مدني جزئي الوايلي، وهي محكمة غير مختصة؛ وذلك للماطلة في تنفيذ الحكم.
والطلاب المستبعَدون كلهم من كلية الطب، وهم: رامي محمد عوض الجزار، وعماد فوزي عبد الوهاب، وعلي حمدي عبد الحفيظ، وأحمد صبحي زقزوق بالفرقة السادسة، ومحمد خليفة علي بالفرقة الخامسة.
وقال أحمد حسن إبراهيم محامي الطلاب لـ(إخوان أون لاين): إن إدارة الجامعة قد سخَّرت جهازها القانوني لمحاربة الطلاب لوقف تنفيذ الحكم والتسويف وإطالة المدة، غير مراعية لظروف الطلاب وهم جميعًا طلاب بكلية الطب، وهي كلية عملية، وهم مغتربون، والسكن خارج المدينة يمثِّل عبئًا ماديًّا كبيرًا عليهم.