استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، بينهم طفلة، اليوم الجمعة، في غارة صهيونية استهدفت شقة سكنية بمدينة غزة، وفق مصدر في مجمع الشفاء الطبي.

ووصل مصابون إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء استهداف طائرة مسيرة صهيونية قرب "تاج مول" في شارع اليرموك وسط مدينة غزة.

وفي السياق ذاته، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة.

وشن الطيران المروحي الصهيوني غارة على منزل في شارع المؤسسات غربي المدينة، قبل أن تؤكد المصادر عدم تسجيل إصابات جراء القصف، فيما فتحت الزوارق الحربية الصهيونية نيرانها باتجاه بحر مدينة غزة.

كما توغلت آليات الاحتلال قرب منطقة الترنس في جباليا شمالي القطاع، وسط إطلاق كثيف للنيران.

وأطلق الطيران المروحي الصهيوني النار شرقي قرية المصدر وشرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

واستهدفت طائرة مسيرة صهيونية المنطقة الشرقية لبلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس بإطلاق كثيف للنيران، تزامنا مع توغل آليات الاحتلال في المنطقة.

وواصل الطيران المروحي إطلاق النار، فيما أطلقت الآليات المتمركزة شرقي القرارة والدبابات الصهيونية نيرانها باتجاه المنطقة، ووصل إطلاق النار إلى مدينة حمد ومحيطها، كما ألقى الاحتلال قنابل إنارة شرقي المدينة، وأطلقت الزوارق الحربية الصهيونية النار في بحر خان يونس.

وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت وصول أربعة شهداء و28 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العدوان الصهيوني

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر أمس الخميس، أن ثلاثة من الشهداء ارتقوا حديثا، فيما توفي رابع متأثرا بجراح أصيب بها في وقت سابق.

وأكدت أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، نتيجة استمرار القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.

وذكرت أن إجمالي الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر ارتفع إلى 1127 شهيدا و3643 إصابة، إضافة إلى 800 حالة انتشال.

ومنذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفع عدد الشهداء إلى 73 ألفا و250، فيما بلغ عدد المصابين 173 ألفا و751.