استنكرت حركة حماس إقدام أجهزة أمن السلطة على اعتقال الأسيرة المحررة الطبيبة شيماء أبو غالي من جنين، وتمديد توقيفها تعسفياً.

وعدت الحركة في بيان لها، هذه الخطوة تجاوزاً صارخاً للقيم الوطنية وانتهاكاً خطيراً للنسيج الاجتماعي وإساءة بالغة لتضحيات الأسرى والأسيرات.

وأكدت رفضها القاطع لاستمرار سياسة الاعتقال السياسي بكافة أشكالها، مشيرة إلى أن ملاحقة الأسرى المحررين عبر سياسة "الباب الدوار" تمثل خدمة مباشرة للاحتلال الذي يواصل حربه المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، وشددت على أن واجب المرحلة يستدعي انخراط السلطة وأجهزتها في مواجهة الاحتلال ومخططاته الاستيطانية، بدلاً من ملاحقة واعتقال خيرة أبناء الشعب الفلسطيني.

ودعت حماس في بيانها إلى الإفراج الفوري عن الطبيبة شيماء أبو غالي، والمعتقلين السياسيين كافة، ووقف عمليات الملاحقة والتنكيل على خلفية الانتماء أو الرأي.

وطالبت الفصائل والقوى والمؤسسات الحقوقية بالوقوف إلى جانب المعتقلين والضغط بكل قوة لوقف مهزلة الاعتقال السياسي وضمان حريتهم.