واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، حملة اقتحامات واسعة في محافظات الضفة الغربية، تخللتها عمليات دهم للمنازل والمنشآت التجارية واعتقالات طالت عددًا من المواطنين.
ودهمت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين في قرية تل جنوب غرب نابلس، وحولت أحدها إلى ثكنة عسكرية، وسط انتشار مكثف لجنودها داخل أحياء القرية.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي صرة وعورتا، وحي المساكن الشعبية شرق مدينة نابلس.
واعتقلت قوات الاحتلال في قرية سالم شرق نابلس الشقيقين جميل وأسامة عوض الله اشتية، والشاب إبراهيم لطفي عواد، عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين ومستوطنين في منطقة "بئر صالح" جنوب بلدة بيتا، جنوب نابلس، أطلق خلالها المستوطنون الرصاص الحي باتجاه الشبان، دون الإبلاغ عن إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال في محافظة رام الله والبيرة بلدات بيرزيت وبيتونيا، ومدينة البيرة، وحي الماصيون، ومخيم قدورة، حيث داهمت مخازن تجارية ومبنى اللجنة الشعبية، وأطلقت قنابل الغاز، بينها قنابل استهدفت محيط مجمع فلسطين الطبي.
ودهمت قوات الاحتلال في محافظة بيت لحم قرية مراح رباح، وشارع الصف، ومنطقة واد شاهين، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل، قبل أن تعتقل الأسير المحرر حسين عبيات عقب دهم منزله.
وشملت الاقتحامات بلدتي عتيل وعلار شمال طولكرم، وبلدة عنبتا شرق المحافظة، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم واسعة للمنازل، واعتقلت الشاب مصطفى فايز سلامة بعد دهم منزله.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات، دون الإعلان عن الحصيلة النهائية للمعتقلين.
ويأتي هذا التصعيد في سياق استمرار الاقتحامات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية.
وأظهرت معطيات رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 11,074 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026.
وتوزعت هذه الاعتداءات بين الاقتحامات، والاعتقالات، وإقامة الحواجز، والاستيلاء على الأراضي، والتوسع الاستيطاني، واعتداءات المستوطنين.