واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ337 على التوالي، عبر القصف وإطلاق النار تجاه مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين، أحدهما متأثرًا بإصابته، وإصابة آخرين.

واستشهد مواطن وأصيب 9 آخرين جراء غارة من مسيرة صهيونية، صباح اليوم، قرب مدخل مخيم الصمود غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

إلى ذلك، استشهد المواطن محمد شمالي متأثرا بجراحه التي أصيب بها أمس، إثر استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الدرج بمدينة غزة.

وأفاد مصدر محلي بأن آليات الاحتلال أطلقت نيرانها بشكل مكثف شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، فيما سقطت قذيفة داخل منزل لعائلة عبد الجواد قرب مدخل شارع أبو حسني في المدينة، دون تسجيل إصابات.

وفي جنوبي القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة خانيونس وجنوبها، في حين أطلقت زوارق حربية صهيونية النار في عرض بحر مدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاقها النار باتجاه ساحل مدينة غزة.

واستشهد 9 فلسطينيين، بينهم طفلتان، وأصيب آخرون، جراء غارات وقصف صهيوني استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الخميس، في استمرار للهجمات التي تشهدها مناطق شمالي القطاع وجنوبه، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب مصادر طبية في غزة، فإن أربعة من الشهداء ينتمون إلى عائلة واحدة، فيما سقط باقي الشهداء في هجمات منفصلة استهدفت مركبة ومناطق تؤوي نازحين، وسط استمرار حالة التوتر الميداني في القطاع.

وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1.368 شهيدا، إضافة إلى 4.571 مصابا، إلى جانب تسجيل 831 حالة انتشال.

كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73,679 شهداء و174,682 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع.