كتب ـ عبد المعز محمد
وهو ما أثار الفزع عند الأهالي، فطلب أحد المواطنين من د. ياسر حمود أن يصطحبه في سيارته إلى خارج البلدة خوفًا من اعتقاله، وهو ما استجاب له النائب، وأثناء سيره بسيارته استعدادًا للخروج فوجئ بسيارتي شرطة تقطعان عليه الطريق، بشكلٍ مثيرٍ وسيئ للغاية، فسألهم ماذا تريدون؟ وهل تريدون اعتقال الناس من الشوارع؟ ألا تخافون الله؟ وهل لا تخافون من أن أفضحكم في البرلمان؟ فرد عليه الضباط بأن مجلس الشعب ورئيسه ونوابه تحت "جزمنا" و"احنا إللي بندير البلد ومحدش يقدر علينا"، وكان النائب ممسكًا بهاتفه المحمول فظنَّ الضباط أن النائب يُسجِّل هذه الشتائم على هاتفه، فقام الضباط بالاتصال بالرائد وائل مخلوف من مباحث أمن الدولة بالمنوفية ليأخذ منه أوامر جديدة، وفجأةً انقضوا على النائب في محاولةٍ لإخراجه من السيارة بأي شكلٍ والاستيلاء على هاتفه- دليل الإدانة- وفتحوا أبواب السيارة وقاموا بشده وجره خارجها، ووجهوا له إهاناتٍ وسبابًا وقاموا بتمزيق ملابسه، كما قاموا بضربه في أنحاء متفرقة من جسمه وجروه في الطين أمام أهالي القرية.
وبعد صعوبةٍ بالغةٍ استولوا على الهاتف وكسروا نظارته الطبية وفروا هاربين، وحاول النائب اللحاق بهم إلا أنهم هربوا بشكلٍ كاد يسبب العديدَ من الحوادث؛ نظرًا للسرعة الكبيرة التي هربوا بها، وقد قام حمود بتحرير كشف طبي بما حدث في المستشفى العام بالدائرة لإثبات الإصابات التي ألمَّت به، كما قام بتحرير محضر بالواقعة لدى المحامي العام بالمنوفية.