- أبو عوف: أطالب بحذف قَسَم البرلمان لأن نواب الوطني لن يلتزموا به
- قمحاوي: ما حدث يوم الانتخابات نكسة مصرية حقيقية مثل نكسة 67
- د. جمعة: مرشح الإخوان ينافس الأمن والبلطجية وتجار المخدرات
- الديب: قوات الأمن تركت قتيلةً في إحدى الترع لتتفرغ لمرشح الإخوان!
كتب- أحمد رمضان وروضة عبد الحميد
كشف أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالدقهلية ما حدث من انتهاكاتٍ في انتخابات الشورى 2007م؛ وذلك في مؤتمر صحفي بطلخا اليوم الإثنين 11 يونيه بمقر النائب محمد عبد الباقي- عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان- وأكدوا أن الانتهاكات الصارخة ووقائع التزوير الفاضحة التي مارسها الأمن منذ الدقائق الأولى لفتح اللجان نتيجة طبيعية للتعديلات الدستورية الأخيرة كما أنها تمثل نكسةً حقيقيةً للإصلاح في مصر.
في البداية وصف عبد المحسن قمحاوي مرشح الإخوان في انتخابات الشورى بالدقهلية ما حدث يوم الانتخاب من انتهاكاتٍ بأنه يُمثل نكسةً مصريةً حقيقيةً مثل نكسه 67، متسائلاً: لمصلحة مَن؟
وأشار إلى أن الحزب الوطني يدفع الشعب نحو الانفجار، كما يحدث في الإضرابات العمالية في كل مكانٍ على أرض مصر؛ مضيفًا أن أبعد الناس عن الوطنية ومصلحة الوطن والمواطن هو الحزب الوطني وأعوانه وهو حزبٌ ضعيفٌ لا يمكنه الوقوف ضد مرشحي الإخوان؛ ولذلك استخدم كافة السبل لقمع معارضيه، وهو ما اتضح في حربه ضد الحملة الإعلامية لمرشحي الجماعة.
![]() |
|
آثار اعتداء الأمن على أحد أنصار مرشح الإخوان بطلخا |
وتحدَّى قمحاوي مرشحي الوطني أن ينزلوا إلى الشارع وإقناع الناس بالحزب الوطني وبرنامجه؛ مشيرًا إلى أن الأيام القادمة سوف تثبت حقيقة الإخوان للشعب المصري في عطائهم وحضورهم.
ومن جانبه أوضح محمد عبد الباقي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة طلخا أن المهزلة التي نعيشها اليوم في انتخابات مجلس الشورى وعلى سمع وبصر المؤسسات المدنية وجمعيات حقوق الإنسان وأجهزة الإعلام يثبت أهمية وقوف نواب الإخوان في وجه النظام وتعديلاته الدستورية خاصةً فيما يتعلق باستبعاد القضاة من الإشراف على الانتخابات، وهو ما ظهرت نتائجه فيما يحدث الآن في انتخابات الشورى 2007م.
وأضاف أن الحرب على مرشحي الإخوان على أشدها تأتي في ظل رغبة النظام بالاستئثار بمجلس للشورى؛ وذلك لضمان بقائه والحفاظ على نفسه دون النظر لمصلحة هذا الشعب، وهذا هو مبدأ الوطنية التي يعيشونه.
قصة التزوير
وأعرب د. حسن جمعة المتحدث الإعلامي لدائرة طلخا عن تصوره أن يكون هناك منافسة شريفة ضد مرشحي الحزب الوطني لكن ما وجده أن مرشح الإخوان ينافس كلاًّ من مرشح الوطني وأعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية والداخلية وجهاز أمن الدولة والبلطجية وتجار البانجو والمساجين والموظفين الإداريين؛ مؤكدًا أنه كان لكلِّ جهةٍ من هذه الجهات دور في العملية الانتخابية ضد مرشح الإخوان وكل جهة صنعت مانعًا وحاجزًا يحول دون وصول مرشح الإخوان إلى مجلس الشورى.
