كتب- صالح شلبي

رفضت لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب في اجتماعها أمس برئاسة د. أحمد عمر هاشم مشروع الأذان المُوحَّد الذي قررت وزارة الأوقاف تنفيذه في 5800 مسجد وزاوية بالقاهرة.

 

أكدت اللجنة أن الأذان عبادة وشعيرة من شعائر الإسلام لا يصح تركها، وأن رأي مجمع البحوث الإسلامية لم يوجب هذا المشروع وإنما أجازه فقط.

 

طالب الأعضاء وزارة الأوقاف بالتراجع عن مشروع الأذان المُوحَّد وتحويل مخصصاته المالية لإقامة مساكن لإيواء أطفال الشوارع ومساعدة الفقراء والمساكين في مصر وإنشاء قناة فضائية إسلامية، فيما وصف النواب هذا المشروع بأنه سيضر بالإسلام والمسلمين والمؤذنين.

 

من جانبه اعترف فؤاد عبد العظيم- وكيل وزارة الأوقاف- بوجود بعض السلبيات الفنية في نظام الأذان الموحد تمَّ اكتشافها عند بداية تجربته في 20 مسجدًا.

 

أشار د. أحمد عمر هاشم- رئيس اللجنة- إلى أنه إذا كانت الحجة هي وجود أصوات مُنفِّرة فيمكن تغييرها بأصوات جميلة عن طريق إجراء مسابقاتٍ للمؤذنين، مؤكدًا أن اللجنة أصدرت بيانًا أكدت فيه رفض اللجنة لهذا المشروع.

 

فيما طالب النائب علي لبن إضافة فقرة في البيان الرافض للمشروع بأن قرار مجمع البحوث الإسلامية الذي أجاز المشروع غير قانوني؛ حيث لم يحضر سوى 25% من أعضاء المجمع من خارج مصر، ووافقت اللجنة على إضافة هذه الفقرة إلى البيان.