![]() |
|
عباس عبد العزيز |
اتهم النائب عباس عبد العزيز- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- في الاستجواب الذي تقدَّم به لرئيس مجلس الشعب- وزيرَ التنمية المحلية؛ بفساد وإهمال وزارة التنمية المحلية بالسويس؛ مما أدَّى إلى إهدار ملايين الجنيهات وتهديد حياة مئات المواطنين.
وذكر النائب أنه بالرغم من اعتراف المسئولين بوزارة التنمية المحلية بأن هناك كارثةً على وشك الوقوع بتصدُّع معهد الكفاية الإنتاجية بالسويس، وأن حياة ما يقرب من 500 طالب و60 مدرسًا مهددة بالموت، وأنه يجب إزالة المعهد.. إلا أن المحافظة لم تفعل شيئًا في سبيل إنقاذ حياة هؤلاء الذين قد نُفاجَأ بين لحظةٍ وأخرى بوقوعهم في الخطر.
وأشار إلى اعتراف المحافظ بسوء حالة الخدمات بالمحافظة، ووجود مشكلات قائمة منذ أكثر من عشر سنوات، وأن هناك فوضى في شارع السويس، معلِّقًا على ذلك بأنه لم يقدم للمواطنين إلا الاعترافَ، مضيفًا أن المسئولين قاموا بتسهيل استيلاء الشركات والأفراد على أراضٍ تابعة للدولة بآلاف الأفدنة رغم الشكاوى المتعددة من المواطنين، إلا أن المسئولين شعارهم "لا نرى ولا نتكلم ولا نسمع"، مثل الشركة الدولية التي بالرغم من قرارات المجلس المحلي وتوصية لجنة الزراعة بمجلس الشعب بسحب الأراضي التي استولت عليها الشركة إلا أنها لم تترك شبرًا من الأرض حتى الآن، بالإضافة إلى تهالك شبكات الصرف الصحي، وانهيار الكباري والطرق، مثل كوبري مزلقان جنيفة الذي يربط بين قريتَي جنيفة وكبريت، علاوةً على إهدار مئات الملايين من الجنيهات في وحدات سكنية ما زالت مغلقةً!!
وأشار النائب إلى أن المسئولين يستولون على أراضي المواطنين بالقوة، وإذا اعترضهم أحدٌ هدَّدوا بالمحافظ، وأنه سيصب على المعترض كل صنوف العذاب لو لم يسلم بالأمر الواقع.
ولفت النائب النظر إلى العنَت والمحاسبة من المسئولين لكل إنسانٍ يقف ضد هذا الفساد بنقله تعسفيًّا، كما حدث مع يوسف أبو الفضل الذي نُقل من مديرية الصحة إلى حي الجناين بالمخالفة للقوانين؛ حيث إنه نائب رئيس اللجنة النقابية للعاملين بمديرية الشئون الصحية، بالإضافة إلى الذي حدث أيضًا مع المواطن فتحي إبراهيم عندما تظلَّم من تصرفات بعض المسئولين فما وجد إلا العقاب بالنقل، كما حدث مع المواطن عبد الناصر أحمد محمد الذي نُقل من عمله لأنه تقدَّم بشكوى إلى محافظ السويس.
وأكد عبد العزيز أن السلبيات أكثر من أن تُحصَى، وأن هذه فقط أمثلةٌ على بعض الفساد والإهمال من جانب المسئولين، وطالب بوقفةٍ جادَّةٍ لمحاسبة المسئول عن هذا.
