كتب- أحمد صالح
أدان كلٌّ من مجلس الشعب والحكومة المصرية قيام ملكة بريطانيا بمنح سلمان رشدي الكاتب البريطاني الهندي الأصل صاحب رواية "آيات شيطانية" والتي أساء فيها إلى الإسلام والمسلمين، لقب "سير".
وأكد أن هذا الإجراء يجافي أصول الدبلوماسية واحترام الأديان ويؤذي مشاعر المسلمين في العالم في وقتٍ تتصاعد فيه الحملات على الإسلام والمسلمين.
وقال د. أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- إن تبجيل وتكريم مَن أساء إلى الدين الإسلامي يُعدُّ أكثر خطرًا من نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
![]() |
|
د. مفيد شهاب |
وأضاف أن الحوار بين الثقافات والحضارات يفرض احترام كل طرفٍ للآخر، موضحًا أن أي تقديرٍ لمَن يحتقر ثقافة أخرى أو يعارض دينًا آخر بسفاهاتٍ لا يؤمن بها أصحاب الدين يعني عدم احترام ثقافة الآخر؛ مما يعوق الحوار ويؤدي إلى القطيعة والصدام.
وقال د. مفيد شهاب- وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية-: إن الحكومةَ تنضم لموقف المجلس وترى أنه لا يجوز بأي حالٍ من الأحوال أن يكون هذا الشخص محل تقدير وإنما إدانة من الرأي العام والحكومات المختلفة.
وكان سعد الجمال- رئيس لجنة الشئون العربية- قد ألقى بيانًا وصف فيه تكريم ملكة بريطانيا لسلمان رشدي بأنه مجافأة لكل أصول الدبلوماسية واحترام الأديان ويُسيء لمشاعر المسلمين.
وأكد أن منح هذا الوسام جاء في غير محله، ومن دولة يفترض أنها مثالٌ للديمقراطية واحترام العقيدة، وعلى أرضها جالية إسلامية لا يُستهان بها.
![]() |
|
حسين محمد إبراهيم |
وطالب الجمال وزارة الخارجية بمخاطبة وزارة الخارجية البريطانية وإبلاغها بضرورة إعادة النظر في هذا الإجراء مراعاةً لمشاعر المسلمين.
وأكد النائب حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان- أن المجلس وكل مصر على قلبٍ رجلٍ واحدٍ ضد هذا الإجراء، وتساءل ماذا ستفعل وزارة الخارجية في هذا الموضوع؟
وعقَّب د. سرور قائلاً إنه قد تكون لوزارة الخارجية اعتبارات دبلوماسية تحرجها، أما نحن نواب الشعب فلا يوجد ما يُحرجنا.

