تقدَّم المحمدي السيد أحمد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤالٍ لرئيس مجلس الوزراء حول نية الحكومة المصرية في البحث عن مواقع بديلة لموقع الضبعة النووي في ٤ مناطق بجنوب مصر وساحل البحر الأحمر، وموقعين آخرين على ساحل البحر المتوسط؛ بعد ظهور اتجاهٍ قوي لدى الحكومة لبيع موقع الضبعة للاستثمار السياحي، والاستفادة من عائد البيع في إنشاء محطات نووية للطاقة.
وأشار النائب إلى أنَّ قرارَ بيع موقع الضبعة يعني عدم وجود نية أصلاً لدى الحكومة بإنشاء البرنامج النووي المصري، وأنَّ كلامها عن إنتاج الطاقة النووية كان من أجل الدعاية.