تقدَّم علم الدين السخاوي- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤالٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية حول التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية من أن إيران تهدد الأمن القومي المصري والأمن العربي، وكذلك تصريحات بعض المسئولين بعدم السماح بقيام دولة دينية على حدود مصر الشرقية، إشارةً إلى ما حدث أخيرًا في غزة.

 

وقال إن هذا الأمر يجعلنا نتساءل عن عدد الجواسيس الذين تمَّ القبض عليهم لصالح إيران مقارنةً بعددهم لصالح الكيان الصهيوني حتى تُوصف إيران بالخطر والكيان بالدولة الصديقة.

 

كما تساءل السخاوي عن عدد القنابل النووية أو المفاعلات التي تمتلكها إيران مقارنةً بعددها لدى الكيان الصهيوني حتى يمكننا أن نصدق زعم تلك التصريحات وإغفال حقيقة وجود أكثر من 200 قنبلة نووية موجهة إلى جميع الدول العربية وما لها من سابقة احتلال أرضنا وقتل أسرانا وتهديدنا بضرب السد العالي.

 

وأشار السخاوي إلى أنه إذا اعتبرنا أن إيران غير المجاورة لمصر وغزة المقاومة التي ما زالت تحت الاحتلال كليهما دولة دينية.. فما رأيكم في دولة دينية المنشأ اسمًا (إسرائيل) وأرضًا (أرض الميعاد) وبرلمانًا (الكنيست) وعلمًا (نجمة داود) وقتلت منا واحتلت أرضنا ولا زالت تعمل على إقامة "إسرائيل الكبرى" باسم الدين؟!

 

وأوضح أن الإجابةَ على هذه الأسئلة مقدمة تؤدي إلى نتيجة مفادها اللقاء مع السفاح وفرض القطيعة مع المقاومة واجب، أو الدولة اليهودية حلال والدولة الإسلامية حرام.