طالب الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- وزارةَ الخارجية بالكشف عن ملابسات مصرع الدكتور محمد أشرف مروان.

 

جاء ذلك في سؤالٍ برلماني للنائب وجهه لرئيس مجلس الوزراء، ولوزيرَي الخارجية والداخلية، وأكد النائب أن الراحل أشرف مروان أحد العلامات الغامضة في الحياة السياسية خلال الأربعين سنة الماضية، فعناوينه غامضة، وتوليه مناصب خطيرة وهامة في عهد الرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات غامضة، وما تردد عن علاقته بالكيان الصهيوني غامضة أيضًا، وكذلك صفقاته وأعماله بلندن ومصدر ثروته.

 

 أشرف مروان

 

وهو من القلائل الذين استمروا في تولي المناصب العديدة والمؤثرة، وكان منها سكرتير الرئيس السادات للمعلومات عام 1971م، ثم الاتصالات الخارجية عام 1974م، بالإضافة إلى المناصب الهامة في مجالات التسليح والتصنيع الحربي والتخطيط والطاقة النووية ثم رئيس الهيئة العربية للتصنيع.

 

وأشار النائب إلى أنَّ كل ذلك يتطلب من الحكومة الإجابة على أسئلةٍ كثيرةٍ عن علاقاته مع الكيان الصهيوني سواء بالإيجاب أو بالسلب، وكذلك عن ملابسات الاغتيال أو الانتحار أو الوفاة.

 

مشيرًا إلى أنَّ هذه الوفاة الغريبة، وما سبقها من أحداثٍ مشابهةٍ كثيرةٍ وقعت في لندن وقُيدت ضد مجهولٍ أو تم إغلاق ملفاتها دون إجاباتٍ واضحةٍ وحقيقية، يُثير كثيرًا من التساؤلات.

 

وأكد أن على الحكومة ووزارة الخارجية والداخلية أن تظهر على الفور الحقيقة الغائبة عن الرأي العام وعليها أن تُجيب عن أسباب هذه الحادثة، وعن الحوادث الأخرى التي سبقتها، وعن الدور الذي قامت به الحكومة لكشف هذه الألغاز والوصول إلى الحقيقة.