تقدَّم الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤالٍ عاجلٍ لكلٍّ من رئيس مجلس الوزراء ولوزيري الزراعة والصحة؛ بخصوص زيادة انتشار إنفلونزا الطيور، وتكرار إصابات المواطنين بهذا الفيروس الخطير، وبالأخص في محافظتي الشرقية وقنا.
وفي سؤاله أوضح الدكتور فريد أن هناك إصاباتٍ بشريةً في القرى بإنفلونزا الطيور، من أبرزها قرية أبو دياب؛ مما ترتب عليه قيام فريق من أعضاء المنظمة الأمريكية (نمرو 3) بتحليل عينات مسحية لبشر وطيور بمراكز وقرى محافظة قنا، مشيرًا إلى أن وفاة الطفلة ميادة جراح التهامي مؤخرًا- وهي من سكان مركز نقادة- وشفاء الطفلين دنيا علي وعماد محمد بعد 40 يومًا من العلاج يطرح عدة أسئلة مهمة ينبغي على الحكومة أن ترد عليها أولها: متى يتم الاهتمام بقطاع الطب البيطري وزيادة عدد المعينين لسد العجز وتوفير الخدمة الطيبة البيطرية المناسبة؟!.
وفي هذا المقام أكد د. فريد أنه لم يتم تعيين أحد منذ أوائل التسعينيات وحتى هذا العام باستثناء 1200 طبيب لا يكفون لمحافظة واحدة؛ مما أدَّى إلى انهيارٍ كاملٍ لمنظومة الطب البيطري وما تبعه من نفس الأمراض، وأوشكت الوحدات البيطرية على غلق أبوابها لخروج الغالبية العظمى على المعاش أو الوفاة.
كما تساءل النائب عن الظروف التي يمكن أن تدفع الحكومة للتحرك لإعادة النظر في اللجنة العليا المشرفة على إنفلونزا الطيور وتقييم أدائها وتصويب الأخطاء وتدارك الخلل؟ ولماذا لم تسند رئاستها لوزارة الزراعة وهيئة الطب البيطرى، بالإضافة إلى الأسباب وراء عدم تحرك الحكومة ووزارة الصحة في استعمال الدواء الجديد، والذي تم اكتشافه لعلاج فيروس إنفلونزا الطيور وثبت نجاحه.
وفي النهاية ناشد النائب الحكومة أن تتحرك قبل فوات الأوان، و"أن يكون لها سياسة واضحة وتبتعد عن سياسة ردود الإهمال".