كتب- علاء عياد

تقدم النائب عباس عبد العزيز- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤال إلى وزير النقل والمواصلات حول مذكرة هيئة النيابة الإدارية التي ورد فيها أن السيد حسين الهرميل- رئيس هيئة السلامة البحرية ومستشار وزير النقل والمواصلات- كان يعمل لدى ممدوح إسماعيل صاحب عبَّارة الموت الشهيرة (السلام 98).

 

مشيرًا إلى أن المذكرة قالت إن الهرميل شارك في استخراج العديد من التصاريح المزوَّرة، وأعفاه من تركيب نظُم الإطفاء المتطورة على عبَّاراته، كما سمح له بزيادة أعداد الركَّاب على العبَّارات فوق الحد الأقصى؛ مما زاد من حجم المأساة، بالإضافة إلى مخالفات أخرى كثيرة أوردتها المذكرة، مؤكدًا أن هذا يحتاج من السيد الوزير وقفة محاسبة لكل مَن تسبَّب في هذه الكارثة.

 

وطلب في سؤال آخر من وزير المالية- بصفته الرئيس الأعلى لجهاز تصفية الحراسات- الكشفَ عن حقيقة بيع 31 قطعة من أراضي الحراسات بأربعة آلاف جنيه للمتر، بالرغم من أن السعر الحقيقي للمتر لا يقل عن 10.000 جنيه لمقاول شهير، وإقامة مزادات وهمية لتلك الأراضي؛ لترسُوَ في النهاية على نفس المقاول بعد تأجيرها له؛ مما تسبَّب في خسارة الدولة ملايين الجنيهات!!

 

وتساءل عن صحَّة الكشف عن تنظيم عصابي يضمُّ كبار المسئولين بجهاز تصفية الحراسات بالإسكندرية وبعض موظفي وقيادات حي شرق ومأمورية الشهر العقاري، الذين تورَّطوا في هذه الصفقة المشبوهة؟! مطالبًا بوقفة جادَّة وسريعة لمحاسبة أولئك المسئولين.

 

كما تقدم بسؤال حول ردِّ فعل الحكومة حيالَ اعتداء نجل رئيس وزراء لبنان- وهو في حالة سُكر- على ضابط شرطة مصري بالسبِّ والقذْف، بل ومحاولة الاعتداء عليه بالضرب، لولا منْع الموجودين في فندق (النيل هيلتون) له!! وذلك وفقًا لتفاصيل القضية رقم 4051 لسنة 2007 جنح قصر النيل.

 

وطالب عبد العزيز رئيسَ الوزراء وكلاًّ من وزير الخارجية والداخلية والعدل باتخاذ الإجراء الحاسم؛ حفاظًا على كرامة المواطن المصري.