طالب النائب حازم فاروق- عضو الكتلة البرلمانية الإخوان المسلمين- بسرعة تدخل الخارجية المصرية لحل أزمة احتجاز 17 بحارًا مصريًّا في ميناء مصراتة الليبي، وأن تضع الخارجية حدًّا لمسلسل الانتهاكات التي يتعرَّض لها المصريون في الخارج، وتسعى لرد الاعتبار لمصر التي أصبح مواطنوها مضطهدين في كثيرٍ من الدول العربية.

 

جاء ذلك في السؤال الذي تقدَّم به فاروق إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية حول احتجاز 17‏ بحارًا مصريًّا‏ في ميناء مصراتة الليبي،‏ على أمل تدخل الهيئات المعنية للإفراج عن الباخرة المصرية التي يعملون عليها،‏ والتي تحتجزها السلطات الليبية منذ أربعة أشهر‏.

 

وأشار فاروق إلى أن النظام المصري يتعامل مع المواطنين بنوعٍ من الإسفاف والاستخفاف، ففي الوقت الذي يموت فيه المواطنون من العطش، نجد محافظ القليوبية ورئيس لجنة الإسكان بالمجلس يؤكدان أنها مؤامرة ضدهم، مؤكدًا أن هذا الاستهزاء بعقل وكرامة المواطن في بلده جعله يهون خارج بلده، مضيفًا أن الأدهى من ذلك أن الخارجيةَ لا تفعل شيئًا ولا تتدخل إلا بعد تدهور الأمور.

 

جديرٌ بالذكر أن السلطات الليبية تحتجز الباخرة بسبب خلافٍ نشب بين مالك الباخرة وأحد العملاء الليبيين,‏ وترتب على احتجاز الباخرة‏- وفقًا لما يؤكده مالكها-‏ عدم حصول أفراد الطاقم على رواتبهم الشهرية، وقد بدأ أفراد الطاقم المصري إضرابًا عن الطعام؛ احتجاجًا على أوضاعهم الحالية.