تقدَّم النائب المستقل علاء عبد المنعم بمذكرةٍ عاجلةٍ إلى الدكتور أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- يطالبه فيها بالتحقيق في التجاوزات الخطيرة التي شهدها اجتماع اللجنة الاقتصادية عند مناقشة بيع بنك القاهرة، ودعا النائب إلى إعادة عقد اللجنة ومناقشة موضوع بيع بنك القاهرة من جديدٍ.

 

 الصورة غير متاحة

 علاء عبد المنعم

كما طالب بضرورة التحقيق مع المهندس أحمد عز- رئيس لجنة الخطة والموازنة وأمين التنظيم بالحزب الوطني- بتهمة إدخال أشخاصٍ غير مسموحٍ لهم إلى اجتماع اللجنة والضغط على أجهزة الأمن بالمجلس لإدخالهم، كما طالب علاء عبد المنعم بالتحقيق مع المسئولين بالمجلس الذين سمحوا بدخول أشخاصٍ غرباء إلى الاجتماع والجلوس بجوار النواب، وأيضًا التحقيق مع النائب كرم الحفيان- عضو الحزب الوطني- لخروجه عن واجباتِ العضوية أثناء الاجتماع.

 

تضامن عددٌ من النواب المستقلين مع زميلهم علاء عبد المنعم ووقَّع 9 منهم على مذكرةٍ إلى الدكتور سرور تطالب بإعادة دعوة اللجنة الاقتصادية إلى الاجتماع لمناقشة بيع بنك القاهرة، وقال النائب في مذكرته: إن الاجتماع عُقد في الساعة الثانية والنصف، وكان مخصصًا للجنة الاقتصادية، ولكن تمَّ إقحام لجنة الخطة والموازنة حتى يحضر رئيسها أحمد عز.

 

وقال علاء عبد المنعم: إن اجتماع اللجنة سار كما يريد أحمد عز، وتمَّ فض الاجتماع دون سماع رأي الضيوف ودون سماع رأي النواب.

 

 الصورة غير متاحة

أحمد عز

وأوضح في مذكرته إلى رئيس المجلس أن النائب كرم الحفيان- عضو الحزب الوطني- ألقى بأوراقه وحقيبته واحتلَّ مقعده في محاولةٍ للتحرش، وأعلن التحدي بقوله: "أنا قاعد له هنا لما ييجي"، وقال علاء عبد المنعم إن هذا المشهد كان على بُعد خطواتٍ من أحمد عز، ومن غير المتصور ألا يكون ذلك بمباركته، وقال إن ما حدث من كرم الحفيان بمباركة أحمد عز يهدد العمل البرلماني، وإن أحمد عز يريد توصيل رسالة بأن الحزب الوطني يتمتع بالأغلبية ويتخذ القرار، وإذا تحدَّث أحدٌ من المعارضة سيتم ضربه.. فهل هذه صورة البرلمان المصري؟! وهل هذا يحقق مصلحة الحزب الوطني؟!

 

وتساءل علاء عبد المنعم: هل المطلوب أن يحمل النائبُ سلاحًا ليدافع به عن نفسه؟ وهل المطلوب التحرش بنواب المعارضة لاصطيادهم وإسقاط عضويتهم؟!

 

وقال: إن هذه الممارسات غير المسئولة والطفولية ستغرق السفينة وتُسفِّه عمل البرلمان، وسيكون حكم التاريخ قاسيًا إذا لم يُقضَ على هذه الممارسات الهزلية في مهدها.