تقدم النائب عزب مصطفى- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤال إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية حول الحصار الذي قامت به مجموعةٌ كبيرةٌ من ضباط شرطة وقوات مديرية أمن الجيزة حول عزبة الصعايدة بشارع البحر الأعظم، وفرضت عليها طوقًا أمنيًّا؛ من أجل القبض على شاب يُدعى محمد إمام (17 سنة) ادَّعى الرائد سمير- أحد ضباط الشرطة بالجيزة- أنه قام بسبِّه عند مروره بالشارع.
كان الضابط المذكور قد قام بالاتصال بزملائه الضباط بمديرية أمن الجيزة، وخلال دقائق كان هناك العشرات من قوات الأمن تحاصر المنطقة، وتصدَّى الأهالي للقوة ومنعوها من دخول المنطقة حتى الآن.
ومع تصاعد الأمر وإصرار الأهالي على عدم تسليم ابن منطقتهم للشرطة أقسم الرائد سمير أنه سيأتي بالولد المطلوب ولو اضطُّرَّ إلى خلع (الميري) اليوم، وأنه سيفعل به ما لم يفعل بأحد من قبله، وكل هذا تمَّ في حضور حشد كبير من ضباط مديرية أمن الجيزة.
كان النائب قد تقدَّم كذلك بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء ووزارة الداخلية حول الممارسات القمعية والتعذيب والقتل المستمر والمنهجي الذي يقوم به ضباط وأمناء الشرطة تجاه المواطنين الأبرياء، وخاصةً ما حدث من الأمناء وأحد الضباط عندما قاموا بقتل المواطن ناصر صديق جاد الله (39 سنة)، والذي تم قذفه من الدور الثالث بمنزله في منطقة الزهراء بالعمرانية، فلقِيَ حتفَه على الفور على يد مجموعة من ضباط وأمناء قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة.