حذَّر النائب محسن راضي في سؤالٍ برلمانيٍّ عاجلٍ لوزير الثقافة فاروق حسني من خطورة الموقف الذي يتعرَّض له الأمن القومي المصري في ظل عمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

وتساءل النائب: كيف يتم فتح أبواب مكتبة الإسكندرية للصهاينة، رغم ما تمثِّله هذه المكتبة العريقة من قيمة ثقافية كبيرة، وتاريخ يرتبط بالحضارة المصرية، ومنارة للثقافة المصرية؟!

 

واتهم النائب كافةَ المسئولين بالدولة بالتقاعس والتباطؤ في مواجهة هذا الاختراق الصهيوني، وعدم وضع حدٍّ لوقف هذه المهزلة، والذي تمثِّل فضيحةً بكل المقاييس لحكومة الحزب الوطني، بعد أن أصبحت مكتبة الإسكندرية مزارًا للصهاينة، واستخدام قاعاتها في إقامة المؤتمرات الخاصة بهم، ومنها مؤتمر الروتاري الدولي والجامعات الأورومتوسطية!!

 

 الصورة غير متاحة

مكتبة الإسكندرية

 وتساءل النائب في سؤاله البرلماني: هل من المصلحة أن تُحوَّل مكتبة الإسكندرية إلى مزار للصهاينة، ونحوِّلها في نفس الوقت إلى ثكناتٍ عسكريةٍ واستعداداتٍ أمنيةٍ غير عادية من أجل تأمين مؤتمرات الصهاينة وما يشهده العاملون في المكتبة أثناء عقد هذه المؤتمرات من حالات الرعب والتفتيش الذاتي؟!

 

وشدَّد النائب على ضرورة عقْد اجتماع عاجل للجنة الثقافة والإعلام مع مكتب لجنة التعليم والبحث العلمي وبحضور وزير الثقافة؛ لمناقشة هذه الفضيحة التي تتحمَّلها حكومة الحزب الوطني.

 

وطالب النائب بضرورة منْع إقامة مثل هذه المؤتمرات المشبوهة، والتي تهدِّد أعرق مكتبة في الشرق الأوسط في ظلِّ الحضور المستمرّ للصهاينة.