تقدَّم النائب تيمور عبد الغني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤالٍ إلى رئيس الوزراء ووزيرَي الزراعة والموارد المائية حول فشل مشروع توشكى في تحقيق أهدافه.
أشار النائب إلى أن الحكومةَ بدأت في تنفيذ مشروع توشكى عام 1997م لرفع مستوى معيشة المواطنين وحل مشكلة البطالة والتكدس السكاني وزيادة المستصلح من الأراضي الصحراوية جنوب مصر، مضيفًا أن المشروع تكلَّف حتى الآن 9 مليارات جنيه دون تحقيق أي من الأهداف التي أعلنت عنها الحكومة.
وأكد أن المساحات المزروعة لم تتجاوز 2% من إجمالي المساحات التي تم تخصيصها للمستثمرين والتي تبلغ نحو 420 ألف فدان حسب آخر تقديرٍ للجهاز المركزي للمحاسبات عن أعمال تُوشكى في 2004/2005م.
وأوضح النائب أن الكثبان الرملية سريعة التحول التي تأكل الأراضي المستصلحة تكثر في هذه المناطق، فضلاً عن طبيعة المنطقة التي تتزايد فيها معدلات البخر للمياه، وكذلك تسرب المياه في الأراضي؛ مما يعد إهدارًا لمياه النيل في حين تعاني القرى الآن من مياه الري، ويعتمد الفلاحون في الدلتا على الآبار والترع التي أصابها الجفاف؛ مما يهدد جوار الترع ويجعلها عرضةً للانهيار، وما يستتبع ذلك من انهيار الطرق التي يستخدمها المواطنون لقضاء مصالحهم.
كما تقدَّم النائب بسؤال رئيس الوزراء ووزير التضامن الاجتماعي حول تخفيض الحكومة كمية المستورد من القمح من 4 ملايين طن سنويًّا إلى 900 ألف طن فقط للعام الجاري، مشيرًا إلى أن هذا يُنذر بحدوث كارثة؛ حيث إن المتعاقد عليه من القمح يُمثِّل أقل من ربع الكمية المطلوبة والتي لا تكفي احتياجات السوق المصري لبضعة أيام، بالإضافة إلى أننا مقبلون على شهر رمضان؛ مما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الخبز والحلويات وكثير من الموارد الغذائية، متسائلاً عن سياسة الحكومة في مواجهة هذه المشاكل الطاحنة؟!.