تقدم صابر أبو الفتوح- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤال عاجل إلى وزير الاتصالات؛ بخصوص مشاركة الكيان الصهيوني في مؤتمر سياسات المعلومات والاتصالات المزمع تنظيمه بالقاهرة في 4 نوفمبر القادم، وذلك بعد تصريحات د. جيمس بويسنت- الأمين العام للاتحاد العالمي لتكنولوجيا المعلومات- بأنه لا يوجد ما يمنع الكيان من المشاركة في هذا المؤتمر الذي ترعاه وزارة الاتصالات المصرية.

 

وتساءل النائب: أليس العَداء الشعبي يمنعها من الحضور؟ وهل كل أعمال التجسس التي قام بها الكيان الصهيوني ضد مصر وتجنيده شباب مصر تمنعه من الحضور والمشاركة؟ وهل تم التطبيع إلى حدِّ المعلومات والاتصالات بين مصر والكيان الصهيوني؟!

 

كما تقدم النائب بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء بخصوص تحويل شركة المقاولين العرب إلى شركة مساهمة، وطرح أسهمها في أسواق البورصة، دون طرح دراسة عن ذلك على الاقتصاديِّين لإبداء الرأي بالموافقة أو الرفض.

 

وتساءل النائب: لماذا تضحِّي الحكومة بالتعاملات مع 27 دولة في مجال البناء والتشييد وفقدان الشركة لمكانتها الدولية؛ حيث إن تصنيفها في المرتبة 133 عالميًّا؟! ولماذا تتعمَّد الحكومة تصفيةَ قلاع عملاقة، مثل شركة المقاولين العرب الذي نفَّذت العديد من المشروعات الوطنية لتضع البلاد تحت وطأة الشركات العالمية للتحكُّم والسيطرة، مثل ما يحدث في كل المجالات حاليًّا.

 

مضيفًا أن طرح شركة المقاولين العرب في البورصة يضرُّ ضررًا بالغًا بسوق التشييد والبناء والعقارات والمقاولات، مثلما حدث بسبب سيطرة بعض الأفراد على سوق الحديد والأسمنت، فهل هذا ما تسعى إليه الحكومة؟!

 

وطالب الحكومة بإعادة النظر في برنامج الخصخصة، ووضع المصالح العليا للوطن محلَّ الاعتبار وفوق المصالح الشخصية.