قدم المهندس إبراهيم أبو عوف- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- سؤالاً عاجلاً إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى وزير الداخلية، اتهم فيه الحكومة بالتقاعس في حفظ الأمن والهدوء في مدينة العريش.

 

وتساءل النائب: لماذا اندلعت اشتباكات عنيفة بين قبيلتي الفواخرية والترابين بدون تدخل من الشرطة في الوقت المناسب لنزع فتيل الأزمة ووقف امتدادها ووأد الفتنة؟!

 

 الصورة غير متاحة

المهندس إبراهيم أبو عوف

وأشار أبو عوف إلى أن ما حدث من حرق وإتلاف مبانٍ حكوميةٍ مملوكةٍ للدولة والحزب الحاكم يعدُّ دليلاً على العلاقة المتوترة والاحتقان السائد بين مواطني العريش والحكومة والمتعلق بسوء الأوضاع الاقتصادية والأمنية، وفشل خطط التنمية في محافظة شمال سيناء"، متسائلاً: هل ما حدث فعلاً هو خلاف قبائلي أو أنه راجع لتك الأوضاع؟!

 

جدير بالذكر أنه نشبت مشاجرةٌ بين أحد أبناء قبيلة بني فخر وأحد أبناء قبيلة الترابين ببادية سيناء؛ بسبب اختلافهما على شراء جهاز محمول؛ فقامت مجموعة من قبيلة الترابين بمهاجمة قبيلة الفواخرية، وأصيب 5 أفراد من قبيلة الفواخرية إثر هذا الهجوم؛ فقامت مظاهرة من جانب أبناء قبيلة "الفواخرية"؛ احتجاجًا على ما قالوا إنه "تقاعسٌ من الشرطة" عن التصدي لهجوم مسلَّح تعرضوا له يوم السبت من قبيلة الترابين، وأصيب فيه 5 من "الفواخرية".

 

واقتحم المتظاهرون الغاضبون مقرَّ المجلس المحلي لمحافظة شمال سيناء، بعد أن أحرقوا إحدى السيارات الحكومية التابعة له، وأحدثوا تلفيات كبيرة بالمبنى، كما حطَّموا الواجهات الزجاجية لمجمع المصالح الحكومية بالمدينة وكلية التربية، وتعرضت سيارات بعض أعضاء مجلس الشعب بالمحافظة للتخريب أيضًا.

 

وردَّد المتظاهرون هتافاتٍ ضد الشرطة أمام مقر الحزب الوطني الحاكم الذي اقتحموه بالقوة؛ حيث عبثوا ببعض محتوياته، وحطَّموا جزءًا منه قبل أن يدمِّروا مقرًّا لنقطة شرطة صغيرة مجاورة.