وسط حضورٍ أمني مكثف تمثَّل في أربع عربات أمن مركزي حاصرت كليات المجمع النظري بدمنهور، إضافةً لسيطرة الحرس الجامعي وأفراد بأمن الدولة في زي مدني على الكليات من الداخل؛ تم إنهاء ما يُسمَّى بانتخابات اتحاد الطلاب بكليات التربية والآداب والتجارة بجامعة الإسكندرية فرع دمنهور، لصالح طلابٍ بعينهم دون ترشيحٍ أو انتخاباتٍ حقيقية.
ففي كلية الآداب رفضت الموظفة المسئولة إعطاء أي استماراتٍ للطلاب رغم أنهم شاهدوها تُنهي إجراءات البعض منها، ولما واجهها الطلاب قالت لهم يجب أن يكون لهم نشاط واضح وملموس ومستمر ومتكرر كعادة كل عام، وهذه هي الأوامر التي تُنفذها، وطلب موظف آخر توقيع وكيل الوزارة أن للطلاب نشاطًا قبل ذلك.
![]() |
|
أبواب رعاية الشباب مغلقة في يوم الانتخابات!! |
وفي كلية التربية تمسَّك موظفو رعاية الشباب بقاعدة "الهروب نصف الجدعنة" ولم يتواجدوا طيلة الوقت حتى حضر أحدهم ويُدعى سعيد طلعت الذي أنكر معرفته بموعد الانتخابات، لكنه اعترف في آخر الأمر بأن هناك استماراتٍ وأنهم لن يأخذوا شيئًا، بينما أخبر أحد الموظفين الطالبات أن الورق لم يأتِ وعندما يأتي فسيخبرهم.
وفي كلية التجارة اعتصم الطلاب لمدة ساعة أمام مكتب عميد الكلية؛ الأمر الذي دفع العميد إلى مقابلة بعض الطلاب في حضرة قائد الحرس وتهدئتهم ووعدهم بتقديم الاستمارات في الغد، وهو الأمر الذي دعا مسئولو رعاية الشباب التوجه إلى مكاتبهم ومقابلة الطلاب.
وتعجَّب الطلاب من إهدار التقاليد الجامعية ووضعها تحت أقدام الأمن، وأكدوا أن ما يحدث يُعبِّر عن سيطرة أفرادٍ تُريد أن تهدم مستقبل الوطن وتُعطِّل حقوق الطلاب.
