قامت إدارة جامعة الأزهر فرع أسيوط بأسرع عملية طبخ لانتخابات الاتحادات الطلابية لهذا العام؛ حيث فوجئ الطلاب أمس بعد أن توجهوا إلى مكتب رعاية الشباب للتقدم بأوراق الترشيح بأن باب الترشيح قد تمَّ فتحه يوم الخميس الماضي بدون الإعلان عن ذلك، رغم أن بعض الطلاب يؤكدون أنهم توجهوا بالفعل ذلك اليوم للسؤال عن موعد الانتخابات، إلا أن موظفي رعاية الشباب أكدوا لهم عدم علمهم بموعد فتح باب الترشيح!!
وحاول بعض الطلاب مقابلة بعض عمداء الكليات لسؤالهم عن السرية التي تم خلالها فتح وغلق باب الترشح فكانت إجابتهم واحدة وهي: "لا نعلم شيئًا لأننا كنا في إجازة يوم الخميس الماضي"، وذكر أحد موظفي رعاية الشباب أن الفاكس الذي يحتوي على موعد الترشيح للانتخابات وصل يوم الخميس الماضي الموافق 29 رمضان الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
وفي إطارٍ متصلٍ يؤكد حرص إدارة الجامعة على تهنئة طلابها بالعيد ولكن بطريقتها، قامت كلية الطب بتحويل 4 طلابٍ إلى مجالس تأديب قبل العيد مباشرةً؛ وذلك على الرغم من عدم وجود اتهامٍ محددٍ أو تاريخ واقعة يثبت وجود مخالفات من قِبل هؤلاء الطلاب، كما لم يتم ختم المنشور الذي نشرته إدارة الجامعة بتحويل هؤلاء الطلاب الأربعة.
وفوجئ الطلاب أمس ومع أول أيام الدراسة عقب إجازة العيد أنه موعد التحقيق؛ حيث تم استجواب اثنين من الطلاب وتأجيل الطالبين الآخرين إلى يوم الأحد القادم 21 أكتوبر لتعذر حضورهما لعدم علمهما بالموعد المفاجئ، كما لم يترك فرصةً للطالبين اللذَيْن تم استجوابهما للدفاع عن نفسيهما ضد التهم الموجهة لهما، ومن المتوقع أن تكون العقوبات الموقعة على الطلاب مشددة، خصوصًا مع اقتراب امتحاناتهم.
ومن الطلاب المحالين للتحقيق رضا محمد السيد الفرقة السادسة، مصطفى محمود عليوة بالفرقة الرابعة.
جامعة المنصورة.. شكرًا!!
قام طلاب جامعة المنصورة بتدشين حملة شكر واجب لإدارة الجامعة قبيل إجازة عيد الفطر، الحملة اتخذت شكلاً جديدًا لإبداء الاعتراض والاستياء قدَّم الطلاب خلالها شكرًا لإدارة الجامعة على تعيين اتحاد طلاب قادر على الحصول على مستحقاتهم!!، وعلى ارتفاع أسعار الكتب وكذا المصروفات الدراسية وإضافة خمسين جنيهًا على كل مادة من مواد التخلف!!، كما شكر الطلاب إدارة الجامعة لعدم تعيين المعيدين إلا من أبناء الدكاترة أو ذوي الوسائط!!
وفي إطار الحملة ذاتها يقوم الطلاب من مختلف الكليات بتجميع توقيعات على عريضة ستُقدم إلى السيد رئيس الجامعة والتي لاقت قبولاً عاليًا بين صفوف الطلاب.
![]() |
تشمل العريضة مطلبين أولهما: إجراء انتخابات اتحاد الطلاب بنزاهةٍ تامةٍ وعدم شطب الطلاب لأسباب واهية، كما يحدث كل عام، والثاني: عودة التعليم إلى المجانية الحقيقية وتخفيض المصروفات الدراسية بما يلائم جميع الطلاب.
وعبَّر عدد كبير من الطلاب عن رفضهم لزيادة المصروفات الجامعية، فيقول أحمد عبده- الطالب بكلية التجارة-: "حرام أوي لما المصاريف تزيد 40 جنيهًا مرة واحدة، من كام سنة كانت المصاريف 8 جنيهات ووصلت 147 جنيهًا، وانتساب وصلت 500 جنيه!!".
فيما قال مؤمن- الطالب بتجارة إنجليزي-: "مصاريفنا من 3 سنين كانت 1500 جنيه، تاني سنة أصبحت 3000 جنيه، والسنة دي 3147 جنيهًا رغم إن إحنا كلية حكومية مش خاصة".
وأكد محمد- الطالب بكلية الهندسة- أن المشكلة تكمن في الطلاب وسلبيتهم.. فلو كانت لهم كلمة من البداية ما وصل الأمر إلى هذه المرحلة.
وأشار عمرو- الطالب بكلية التربية- إلى أنه لا يتوقع كثيرًا من تلك العريضة في الوقت الذي نرى فيه كل تلك الانتهاكات للقانون والاعتقالات والتحقيقات بين صفوف الطلاب!!.
