حذر النائب سعد خليفة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب السويس- من فتح الطريق أمام بيع شركة النصر للأسمدة والصناعات الكيماوية بالسويس لصالح شركات القطاع الخاص العاملة في نفس المجال.

 

وتقدم النائب بسؤال إلى وزير الاستثمار حول خسائر شركة النصر للأسمدة والصناعات الكيماوية بالسويس، والتي وصلت إلى 56 مليون جنيه، مشيرًا إلى أن نتائج الأعمال الخاصة بشركة النصر للأسمدة والصناعات الكيماوية بالسويس عن العام المالي 2006/ 2007م أظهرت خسائر قدرها حوالي 56 مليون جنيه مصري، في حين أن رأس مال الشركة المصدَّر 21 مليون جنيه، أي بلغت قيمة الخسائر حوالي 266% من رأس المال المصدر.

 

واستغرب النائب هذه الخسائر في الوقت الذي يباع فيه جميع إنتاج الشركة من الأسمدة كاملاً ودون أن يغطي جميع احتياجات السوق المحلية، بخلاف احتياج السوق الخارجية!!

 

وأشار إلى توقف المصنع عن الإنتاج منذ شهر مايو 2007 وحتى تاريخ تقديم السؤال؛ بسبب تأخر التعاقد لاستيراد قطع الغيار اللازمة للمصنع، متسائلاً عن معرفة الوزير بتوقف المصنع عن الإنتاج لمدة خمسة أشهر؟ وعن دور الوزارة والشركة القابضة في متابعة ذلك؟! مؤكدًا أن ما حدث دليلٌ قويٌّ على سوء اختيار القيادات والكفاءات لمثل هذه المواقع.

 

وأبدى النائب تخوُّفه من أن تكون خسائر شركة النصر للأسمدة مقصودةً عمدًا لصالح الشركات الخاصة بالمنافسة، والتي يرأس إحداها بعض القيادات الكبرى المسئولة مباشرةً عن متابعة هذه الشركة!!