كشف فوزي مدكور- رئيس المدينة الجامعية بجامعة الأزهر للطلاب المستبعدين من المدينة- أنه لا يملك قرار تسكين الطلاب، وقال لهم: "أنا لا أملك واحدًا على ألف من قرار تسكينكم، وأنا حاولت كثيرًا لكن الموضوع أكبر مني.. أنا عبد المأمور..".

 

فردَّ عليه الطلاب وقالوا له: "أنت المسئول عن تسكيننا، وأنت المسئول عن المدينة"، فقال: "أنا يقولوا لي سكِّن فلان أسكنه، واستبعد فلان أستبعده، وبالنسبة للطلاب الذين لم ترد أسماؤهم في الكشوف حتى الآن لسه منتظرين قراراتهم من الأمن، فلا أنا ولا رئيس الجامعة في إيدينا حاجة"!!

 

كان أكثر من 80 طالبًا ممن تم استبعادهم بجامعة الأزهر التقوا برئيس المدينة الجامعية لمعرفة سبب استبعادهم من المدينة، بعد وعوده لهم بتسكينهم بعد العيد، ومطالبته بالإيفاء بوعده.

 

ومع إصرار الطلاب على المطالبة بحقهم قدَّم لهم رئيس المدينة كشفَين: الأول يشمل أسماء كل من سبق وأخذ مجلس تأديب، مهما كانت نتيجة هذا المجلس حتى ولو تم إلغاؤه أو إيقافه، مؤكدًا لهم أن من ورد اسمه في هذا الكشف مستبعدٌ استبعادًا نهائيًّا، والكشف الثاني يتضمن أسماء ناشطين سياسيين.

 

وبالطبع فإن طلاب الإخوان إن لم يكونوا في الكشف الأول فسيكونون في كشف النشطاء السياسيين؛ مما دفعهم للدخول مع مدكور في جدل طويل، وقالوا له: "هذا الكلام غير قانوني"، فرد عليهم قائلاً: "هذه  قرارات جديدة من رئيس الجامعة وهي بمثابة القانون"، فسأله الطلاب عن الأسماء التي لم ترد في الكشفين؟ فأجاب: "منتظرين قراراتهم من الأمن"!!