اتهم النائب علي لبن- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- الوزراءَ والمسئولين عن الزراعة بالتربُّح من وراء كارثة القطن.
جاء ذلك من خلال سؤال تقدَّم به النائب إلى رئيس مجلس الوزراء وكل من وزير الزراعة والاستثمار؛ حول شبهة تربُّح الوزراء ومسئولين عن زراعة وتسويق القطن المصري من الوظيفة؛ بسبب تملُّكهم أسهمًا بشركات الأقطان التي تسبَّبت في كارثة القطن الحالية، والتي أضرَّت بالفلاحين وعرَّضتهم لخسائر فادحة، كما أضرت بمستقبل زراعة القطن في مصر، الذي تربَّع على عرش أقطان العالم لسنين طويلة.
مشيرًا إلى توقف هذه الشركات عن شراء القطن المصري في هذا الموسم، وهو ما أدَّى إلى تدهور أسعاره إلى درجةٍ لم يسبق لها مثيلٌ؛ حيث انخفض السعر من 1100 جنيه للقنطار عام 2004/ 2005م إلى 525 جنيهًا للقنطار هذا العام، في حين زادت مستلزمات الإنتاج- ومنها السماد- من 35 جنيهًا لشيكارة السماد إلى 90 جنيهًا!!
وفي نفس الوقت الذي توقَّفت فيه هذه الشركات عن شراء القطن المصري لم تتوقف عن شراء الأقطان الأجنبية (من الهند وأمريكا والكيان الصهيوني) للضغط على الفلاح المصري للبيع بثمن بخس.
وتساءل عن كون هناك شبهة تربُّح من الوظيفة لأحد الوزراء ومسئولين عن زراعة وتسويق القطن، وعن دور الوزراء في مقاضاةِ تلك الشركات؛ بسبب تجاوزاتها الاحتكارية التي أضرَّت بالمصلحة الوطنية؟!
وطالب النائب رئيس المجلس بضرورة عقد اجتماع عاجل للجنة الزراعة؛ لمناقشة وسائل إنقاذ الفلاح وإنقاذ القطن المصري من هذه الكارثة.