تقدَّم محمود مجاهد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة المطرية- بسؤالٍ عاجلٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية حول حقيقة ما نُشر في عددٍ من وسائل الإعلام نقلاً عن جريدة "هآرتس" الصهيونية بأن هناك تصريحاتٍ لمسئولين للاستخبارات الصهيونية من احتمال شنِّ هجومٍ صهيوني عسكري على مصر هذا الشتاء.

 

وأكد مجاهد أنه لا سلامَ ولا معاهدةَ مع الكيان الصهيوني، ويمكن أن يخترق المعاهدة ليلاً أو نهارًا، مشيرًا إلى أنه لا بد من أخذ الحيطة والحذر تجاههم.

 

طالب النائب بعقد اجتماعٍ عاجلٍ للجنتي الدفاع والأمن القومي والشئون الخارجية لمناقشة هذه التصريحات التي لا بد وأن يكون وراءها مدلول واقعي وليست هباءً، والتي تستدعي أن تراجع مصر نفسها في اتفاقية "كامب ديفيد".

 

كما طالب وزير الخارجية باستدعاء سفير الكيان الصهيوني والاستفسار منه عن هذه التصريحات المثيرة، وبأن يطالبه بتقديم اعتذارٍ رسمي عنها، وإلا تتوقف كافة العلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية بين مصر وهذا الكيان الصهيوني المعادي لمصر ولأمنها القومي.