تقدم 10 طلاب بجامعة عين شمس اليوم الإثنين ببلاغات إلى النائب العام ضد د. أحمد زكي بدر رئيس الجامعة وكل من النقيبَين شريف قدري وتامر الطحاوي بحرس الجامعة وقائد الحرس وآخرين؛ وذلك لقيام الضباط- بمساعدة البلطجية وبأوامر مباشرة من رئيس الجامعة- بحبس الطلاب بحجرة الحرس والاعتداء عليهم بالضرب لعدة ساعات قبل اعتقالهم؛ مما أسفر عن عدة إصابات خطيرة بالطلاب.
وكان عشراتُ البلطجية المزوَّدون بقنابل المولوتوف والقنابل الصوتية والعصيِّ والأسلحة البيضاء وبدعم من رئيس الجامعة والأمن قد قاموا الأربعاء 24/10/2007م باقتحام حرم الجامعة والاعتداء على الطلاب المعتصمين أمام قصر الزعفرانة؛ احتجاجًا على شطبهم من القوائم النهائية لانتخابات اتحاد الطلاب تحت سمع وبصر رئيس الجامعة، وتم بعدها احتجاز الطلاب لعدة ساعات تناوب فيها الضباط والبلطجية الاعتداء عليهم.
وقد تم مساء نفس اليوم عرض الطلاب على النيابة، والتي أخلت سبيلهم لعدم وجود أدلة، وجرى اعتقالهم مرة أخرى حين عادوا لـ"قسم الوايلي"، وتم ترحيلهم لمقر أمن الدولة بلاظوغلي، ثم أُفرج عنهم في وقت لاحق؛ ولكن النيابة امتنعت عن الأمر بتوقيع الكشف الطبي على الطلاب وإثبات الإصابات، كما طلب محامي الطلاب؛ وذلك مخالفٌ للقانون!!.
وقد أصيب الطالب عبد العزيز بديع (بالفرقة الثالثة كلية الحقوق) بثقب في الأذن، وأصيب باقي الطلاب بكدمات شديدة وسحجات بالوجه وأنحاء متفرقة من الجسد؛ نتيجةَ الضرب المتواصل، كما تم سرقة الهواتف المحمولة الخاصة بالطلاب والأموال التي كانت معهم!!.
وكان الضابط تامر الطحاوي- أحد ضباط الحرس بالجامعة وأحد المشكو في حقِّهم- قد اشترك في الاعتداء على الطلاب وإهانتهم، وقام بوضع قدمه فوق رأس كل طالب منهم بعد أن طرحه أرضًا؛ وذلك لإذلال الطلاب وإهانتهم!!.
والطلاب الذين تقدموا بالبلاغات هم: عبد العزيز بديع وإسلام عيد ومصطفى عوض وجلال عدلي وأحمد محمود وعاصم حازم الزناتي وأحمد إيهاب عبد الحميد ومحمود أحمد محمود ومحمد فوزي أحمد ومحمد أحمد عبد اللطيف.