- نواب كتلة الإخوان والمعارضة والمستقلين يحددون منافس سرور غدًا

- المتحدث الإعلامي للإخوان: لن نعطي شرعية الانتخابات للوطني في اللجان النوعية

 

كتب- أحمد صالح

تشهد الأيام القليلة المتبقية- مع الإعلان عن بدء الدورة البرلمانية الجديدة التي صدر قرار جمهوري ببدئها يوم 7 نوفمبر القادم- تحركات غير عادية داخل الحزب الوطني؛ للانتهاء من ترشيحات أعضائه داخل هيئات مكاتب لجان مجلس الشعب، وسط مطالب عدد غير قليل من النواب، بضرورة إجراء تغييرات صفوف هيئات مكاتب اللجان وعدم قصرها على أسماء بعينهم.

 

فيما أكدت مصادر رفيعة المستوى داخل الأمانة العامة للحزب الوطني أن الاتجاه الغالب الذي يقوده المهندس أحمد عز عدم إحداث تغيير والإبقاء على نفس الوجوه داخل هيئات مكاتب اللجان، باستثناء هيئات مكاتب الشباب والاقتصاد والصناعة، والتي تحتاج إلى ثلاثة وجوه جديدة، بعد قضاء عقوبة الحبس لمدة ثلاث سنوات للنائب عماد الجلدة في قضية رشوة البترول؛ حيث كان يشغل موقع وكيل اللجنة، وأيضًا هاني سرور وكيل اللجنة الاقتصادية، الذي يواجه مصيرًا مجهولاً داخل محبسه على ذمة قضية أكياس الدم الفاسدة، والتي فجَّرها زميله نائب الحزب الوطني حيدر بغدادي، والذي واجه خلال تلك الفترة حربًا شرسةً، من خلال تصويره مع بعض فتيات الليل في C D، وهناك أيضًا النائب محمد سيد أحمد وكيل لجنة الصناعة، الذي وافته المنية خلال العطلة البرلمانية الماضية بعد صراع مع المرض.

 

 

 د. فتحي سرور

فيما توقعت تلك المصادر الإبقاء- دون أي منافسة- لبعض النواب في مواقعهم الرئاسية داخل اللجان، ومن هذه الوجوه: محمد أبو العينين رئيسًا للجنة الصناعة، والدكتور حمدي السيد رئيسًا للجنة الصحة، والدكتور إدوار غالي رئيسًا للجنة حقوق الإنسان، والدكتور شريف عمر رئيسًا للجنة التعليم، واللواء سعد الجمال رئيسًا للجنة الشئون العربية، والدكتور مصطفى الفقي رئيسًا للجنة العلاقات الخارجية، والمهندس أحمد عز رئيسًا للجنة الخطة والموازنة، وعبد الرحيم الغول رئيسًا للجنة الزراعة، والسيد جوهر رئيسًا للجنة الشباب، رغم تحفظات بعض أعضاء لجنة الشباب على أسلوبه في إدارة اللجنة، وميله لتهدئة الأجواء المشحونة بين النواب والحكومة على حساب القضايا الشبابية التي يطرحها النواب.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي حسم فيه الحزب الوطني- وبشكل نهائي- ترشيح الدكتور أحمد فتحي سرور رئيسًا لمجلس الشعب للمرة الـ18، كما حسم الحزب موقفه من إعادة ترشيح الدكتورة زينب رضوان وكيلاً للمجلس عن مقعد الفئات، فضلاً عن الإبقاء على الدكتورة آمال عثمان رئيسًا للجنة الدستورية والتشريعية، في حين لم يحسم الحزب الوطني حتى الآن موقفه النهائي من رئاسة لجان الإسكان والنقل والمواصلات، خاصةً بعد أن وصلت شائعاتٌ قويةٌ من بعض النواب أن النائب حمدي الطحان- رئيس لجنة النقل والمواصلات- غير راضٍ عن سياسات الحزب الوطني.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه الدكتور حمدي حسن- المتحدث الإعلامي لنواب كتلة الإخوان- تحديد موقفهم النهائي بالنسبة للاسم الذي سيطرحونه للترشيح رئيسًا لمجلس الشعب في مواجهة مرشح الحزب الوطني الدكتور سرور، وقال إن هناك اجتماعًا غدًا الثلاثاء يحضره نواب الكتلة البرلمانية للإخوان والمعارضة والمستقلين للتنسيق فيما بينهم لاختيار مرشح وحيد لخوض الانتخابات على موقع رئيس مجلس الشعب، إلا أنه أكد في نفس الوقت أن هناك أسماء سوف نطرحها داخل الاجتماع التنسيقي اليوم من بين أعضاء كتلة الإخوان لخوض انتخابات رئاسة مجلس الشعب.

 

 د. حمدي حسن

 

وقال الدكتور حمدي حسن إننا لن نخوض الانتخابات التي ستُجرى داخل هيئات مكاتب لجان مجلس الشعب، ولن نعطي الحزب الوطني فرصةَ الشرعية لهذه الانتخابات في حالة إصراره على ممارساته التي لا تخدم مجلس الشعب والديمقراطية، وقال إذا حدث توافقٌ بين الحزب الوطني وكافة التيارات السياسية الموجودة داخل المجلس- كما يحدث في كافة برلمانات العالم- فسوف نخوض تلك الانتخابات، وقال إنه من غير المقبول أن يتجاهل الحزب الوطني تلك التيارات السياسية ويصرُّ على احتكار كافة التيارات السياسية داخل هيئات مكاتب لجان مجلس الشعب.

 

من جانبه نفى النائب محسن راضي ما ردَّدته بعض وسائل الإعلام من ترشيح الدكتور سعد الكتاتني- رئيس كتلة نواب الإخوان- رئيسًا لمجلس الشعب في مواجهة الدكتور سرور، وقال إن هذا الطرح ما زال محلَّ نقاش بالتنسيق مع المعارضة والمستقلين، وإن اجتماع اليوم سوف يحدد بشكل رسمي مَن هو المرشح ضد الدكتور سرور، سواءٌ كان من نواب كتلة الإخوان أو المعارضة أو المستقلين.

 

وأضاف أن اجتماع اليوم سوف نحسم فيه أيضًا مواقفنا التنسيقية فيما يتعلق بالدورة البرلمانية الجديدة.