شهدت جامعة أسيوط مظاهراتٍ طلابية ضد ما وصفوه بتزوير الانتخابات الطلابية ورفع المصاريف الدراسية من 14 جنيهًا إلى نحو 500 جنيه، ورفع المتظاهرون لافتاتٍ مكتوبًا عليها "انتخابات الاتحادات الطلابية باطلة ومزورة كالعادة، ومصاريف الجامعة 14 جنيهًا فقط لا غير".

 

وحاصرت قوات الأمن المتظاهرين داخل الحرم وتمَّ فض المظاهرة بالقوة، كما قام د. محمد يوسف- نائب رئيس الجامعة- بالنزول بنفسه إلى مكان المظاهرة وجذب اللافتة التي رفعها الطلاب وقام بتمزيقها، وهدد كل مَن تسول له نفسه التظاهر داخل الجامعة في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان ما حدث بالجامعة في العام الماضي عندما قام رئيس الجامعة بنفس التصرف ضد طالبين منتميين لحركة كفاية كانوا يتظاهرون في الحرم الجامعي ضد رفع المصاريف الدراسية، وقام رئيس الجامعة بتمزيق اللافتة التي كانوا يحملونها وضربهم داخل الحرم.

 

في سياقٍ متصلٍ قامت الجامعة بفصل كلا من الطالبين محمد فاضل والحسيني محمد المنتميان لحركة كفاية لمدة شهر بقرارٍ إداري من رئيس الجامعة دون التحقيق معهما أو تحويلهما لمجلس تأديب؛ وذلك ردًّا على معارضة الطالبين لرفع المصاريف الجامعية، وفي تصرفٍ غريبٍ قام حرس الجامعة بالقبض على الطالب الحسيني محمد من أمام بوابة الجامعة الرئيسية واصطحابه إلى قسم أول أسيوط وإلزامه بالتوقيع على تعهُّد بعدم دخوله الجامعة طوال فترة فصله من الجامعة.