مع بداية الدورة البرلمانية التي تبدأ غدًا الأربعاء يعتزم علي محمد عبد العال، والشهير بأحمد الباسل الزناتي نائب الحزب الوطني عن أرمنت، تقديم استقالته من عضوية مجلس الشعب؛ احتجاجًا على المذكرة المقدَّمة من الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب للتحقيق معه بتهمة الاعتداء بالسبِّ والقول على عدد من أطباء مستشفى الأقصر الدولي؛ نظرًا لأن الشكوى كيدية، وتهدف إلى الإساءة لسمعته البرلمانية.
![]() |
|
علي محمد عبد العال |
وذكر النائب أنه تقدَّم ببلاغ إلى رئيس نيابة الأقصر الكلية للتحقيق مع أحد الأطباء، الذي حرض زملاءه على التوقيع على المذكرة الكيدية وتسليمها لنقيب الأطباء وإرسالها إلى مجلس الشعب.
كما أشار النائب في مذكرةٍ أخرى إلى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب إلى أنه فوجئ بهذا الطبيب المعروف بملفه المكتظّ بالمخالفات والتحقيقات، ينهال عليه بالسب والقول عندما كان بداخل المستشفى يوم الخميس 23 أغسطس 2007، وتحديدًا داخل غرفة العناية المركزة للقلب.
وقال النائب في مذكرته: فور خروجي من العناية المركزة، فوجئت بهذا الطبيب يُعلي صوته على الممرضات بقسم العناية بسبب دخول الشيء الذي يتنافى مع طبيعة المكان الذي يتطلَّب الهدوء التام للمرضى؛ الأمر الذي دعا الممرضات إلى الاستغاثة بي، وعندما ذهبت لهذا الطبيب لأتفهَّم منه أسباب ثورته وجدتُّه يتحدث معي أيضًا بأسلوب غير لائق وبألفاظ نابية يعفُّ اللسان عن ذكرها؛ حفاظًا على وضعي البرلماني والسياسي، وحتى لا أنحدر إلى مستواه السوقي الذي يُسيء إلى مهنة الطب الملائكية.
![]() |
|
د. حمدي السيد |
وأكد النائب أنه فور ما قام به هذا الطبيب، تقدَّم بمذكرة للدكتور القائم بأعمال مدير المستشفى، وانصرف، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي موقف من إدارة المستشفى ضد الطبيب، وقال إن المؤسف أن هذا الطبيب أثناء هذه الواقعة لم يكن اسمه مدرجًا بكشوف النوبتجيات في هذا اليوم، أي أن وجوده كان غير رسمي.
طالب النائب في مذكرته بضرورة اتخاذ اللازم نحو هذا الطبيب؛ حتى يكون عبرةً لمن يعتبر، وحفاظًا على الوضع السياسي لأعضاء المجالس النيابية، خاصةً بعد إهانته لي أمام المواطنين والعاملين بالقسم وسبّه لأعضاء المجالس النيابية جميعًا.

